قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أمر رئيس الوزراء البريطاني السابقتوني بلير قادة الجيش بوضع خطط حربية على العراق قبل تسعة أشهر من بدء الحرب حيث بدأ يخطط للهجوم بعد مرور شهرين على لقاء سري بالرئيس الأميركي السابق جورج بوش، أخبره فيه الأخير أن الولايات المتحدة قد بدأت تعد العدة لعمل عسكري للاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين. كما جرى لقاء بين الزعيمين بعد ثلاثة أيام على هجمات 11 أيلول سبتمبر 2001 وخلاله قال بوش إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى دعم بريطانيا للقيام بالحرب.

لندن: قال أحد مساعدي رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن الأخير أمر قادة الجيش بوضع خطط حربية للعراق قبل تسعة أشهر من وقوع الهجوم. وحسبما ذكرت صحيفة الاندبندنت اللندنية الصادرة اليوم فإن رئيس الوزراء البريطاني السابق قد بدأ يخطط للهجوم بعد مرور شهرين على لقائه السري بالرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش في مزرعته بكروفورد، في ولاية تكساس وخلالها أخبر أن الولايات المتحدة قد بدأت تعد العدة لعمل عسكري للاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وقال السير ديفيد مانينغ، الذي كان آنذاك مستشار بلير للشؤون الخارجية، خلال جلسة تحقيق جرت معه ضمن ما يعرف بـ quot;تحقيق تشيلكوتquot; الخاص بحرب العراق، إن بوش وبلير ناقشا خلال اجتماع جرى بعد ثلاثة أيام على هجمات 11 سبتمبر 2001 وخلاله قال بوش إن الولايات المتحدة لا تحتاج دعم بريطانيا للقيام بالحرب في مارس 2003.

وتأتي كشوف السير ديفيد متزامنا مع إنكار بلير للمزاعم القائلة إنه منع، اللورد غولدسميث، كبير مستشاريه القانونيين من الكلام بعد الاستجواب الذي جرى له حول الأرضية القانونية التي جرى وفقها غزو العراق. ففي مقابلة مع فضائية سي أن أن أكد بلير أنه يقف إلى جانب قراره بدعم الجهود الهادفة لإسقاط صدام حسين عن السلطة. وقال ضمن هذا السياق: quot;هناك شيء تتعلمه كزعيم هو أن عليك أن تتخذ قرارات، وبعض من تلك القرارات صعبة، وبعضها مثير للجدل. أظن أن واحدا من رؤساكم قال: إذا كنت لا تتحمل الحرارة فلا تذهب إلى المطبخ، وهذه هي وجهة نظري في السياسةquot;.

وحينما سئل إن كان تنمر على اللورد غولدسميث كان جواب بلير بالنفي. وقال السير ديفيد خلال استجوابه إن موقف بلير تصلب تجاه تغيير النظام في العراقبعد اجتماع كروفورد خلال شهر أبريل2002، وخلال تواجده هناك أخبره الرئيس الأميركي السابق أن خلية سرية تم تشكيلها داخل القيادة العسكرية المركزية في فلوريدا تقوم بوضع الاستراتيجية لتغيير النظام في العراق.