بغداد: ارتفعت حصيلة ضحايا انفجار سيارتين مفخختين في مدينة الصدر، شرق بغداد، أمس الأربعاء الى أكثر على 50 قتيلاً و 70 جريحاً. ويأتي الإعلان عن ارتفاع حصيلة ضحايا الإنفجارين الدمويين بينما طالبت جهات برلمانية عراقية بينها التيار الصدري بمحاسبة الوزراء الأمنيين بسبب هذه الخروقات الأمنية المتمثلة بسلسلة التفجيرات التي ضربت العاصمة العراقية خلال الأيام الماضية، التي تركزت في المناطق ذات الغالبية الشيعية.

وفي هذا السياق، ندد الحزب الإسلامي العراقي السني في بيان بهذه التفجيرات الدموية، واصفاً إياها بأنها محاولة صارخة لإشعال نارالفتنة الطائفية بين السنة والشيعة من جديد، مطالباً الكتل السياسية والحكومة والاجهزة الأمنية لوئدها في مهدها.

وقال الحزب في بيانه quot;مرة أخرى تعود اليد الآثمة لتنفيذ عملية إجرامية تستهدف إثارة الرعب والفتنة بين العراقيين، وإن التفجيرات في مدينة الصدر جزء من مؤامرة كبرى يقودها أعداء العراقquot;.