قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القدس: قال ميخائيل إيتان الذي يشغل منصب وزير بلا حقيبة في الحكومة الإٍسرائيلية الاثنين إن عمليات البناء الجارية في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية تنسجم مع القانون، مؤكدا أن إسرائيل لن ترضخ لإملاءات أميركية تتعلق بالشؤون البلدية لمدينة القدس، حسب تعبيره. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن إيتان الذي ينتمي لحزب الليكود بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو أن إسرائيل لا تهتم بالمواجهة مع الولايات المتحدة بشأن المشاريع التي تقوم بها في القدس الشرقية، معتبرا أن الجانب الأميركي هو الذي قرر خوض المواجهة.

وأضاف الوزير الإسرائيلي أن قضية القدس ستطرح للنقاش ضمن مفاوضات الوضع الدائم، متهما الفلسطينيين بالبحث عن أية ذريعة ممكنة للتهرب من إحياء عملية السلام. وتزامنت تصريحات إيتان مع نشر معلومات مفادها بأن الحكومة الإسرائيلية وافقت على استثمار بقيمة 30 مليون شيكل، أي ما يعادل 7,5ملايين دولار، لإقامة مشاريع بناء تقع في الضفة الغربية خصوصا.

يأتي ذلك فيما ذكرت صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية أن الولايات المتحدة يمكن أن تخفض الضمانات المصرفية التي تمنحها لإسرائيل بمقدار مليار دولار تعادل قيمة الاستثمارات في المستوطنات. وقالت الصحيفة إن الكونغرس خصص في 2003 ضمانات مصرفية أميركية بقيمة تسعة مليارات دولار يمكن أن تستخدمها إسرائيل للحصول على قروض بشروط تفضيلية في أسواق المال الأميركية. وتابعت الصحيفة التي تملكها مجموعة يديعوت احرونوت انه بقي من هذه الضمانات دفعة بقيمة 2,8 مليار دولار يفترض أن تستخدم قبل 2011 .

لكن الإدارة الأميركية يمكن أن تحسم منها مليار دولار تعادل قيمة الاستثمارات الإسرائيلية العامة التي وظفت خارج quot;الخط الأخضرquot; الذي كان يشكل الحدود الإسرائيلية قبل أن تحتل إسرائيل في 1967 الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان والقدس الشرقية.

واستخدمت إسرائيل حتى الآن 4,1 مليار دولار للحصول على قروض بينما حسمت الحكومة الأميركية 290 مليون دولار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2003 و740 مليونا في مارس/ آذار 2007 تعادل قيمة الاستثمارات خارج الخط الأخضرquot;.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي مؤخرا أن ميزانية العام 2009 تتضمن 250 مليون دولار من الاعتماد لمستوطنات الضفة الغربية على الرغم من ضغوط الرئيس باراك أوباما من أجل تجميد الاستيطان.

نزاع طويل مع الولايات المتحدة

من جانبها، قالت نائبة اسرائيلية يمينية بارزة في مقابلة ان اسرائيل مستعدة للمخاطرة بخلاف ممتد مع واشنطن. وقالت تسيبي هوتوفيلي التي تنتمي لحزب ليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ان نتنياهو قد يواجه معارضة من داخل حزبه اذا تراجع ووافق حتى على تجميد جزئي في بناء المستوطنات في الاراضي المحتلة.

وقالت هوتوفيلي لرويترز quot;هذا لن يكون مرضيا. لقد انتخبنا لنواصل البناء في يهودا والسامرة (الصفة الغربية المحتلة) وليس لنجمد البناء.quot; وقالت هوتوفيلي عضو اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية quot;ثمة نقاش حقيقي مستمرquot; مشيرة الى رفض اسرائيل نداءات الرئيس الامريكي باراك اوباما لتجميد الاستيطان من اجل استئناف محادثات السلام.

وقالت هوتوفيلي ان واشنطن عبرت quot;خطا أحمر شديد الوضوحquot; عندما دعت الى تعليق مشروع بناء نحو 20 منزلا في القدس الشرقية. وعندما سئل البيت الابيض ان كان اتصل باسرائيل بشأن مشروع محدد امتنع عن التعليق.

وعبر اسرائيليون من مختلف الانتماءات الحزبية عن اتفاقهم مع نتنياهو لقوله لحكومته يوم الاحد في تصريحات اذاعها التلفزيون quot;لا يمكن أن نقبل فكرة ألا يكون لليهود حق العيش وشراء (المنازل) في أي مكان في القدس.quot;

وقالت هوتوفيلي انها لا ترى حلا سهلا للتوتر السياسي مع واشنطن وقالت ان أي حل وسط يمكن ان يخلق أزمة سياسية داخلية لائتلاف نتنياهو مضيفةquot;ربما لا تتفق اراء الحكومة الاسرائيلية والادارة الاميركية لبعض الوقت بشأن هذه القضية تحديدا قضية المستوطنات. لا بأس.quot;

وأضافت هوتوفيلي وهي محامية عمرها 30 عاما وأصغر عضو في البرلمان الاسرائيلي وتنتقد بشدة الجهود التي يدعمها الغرب لاقامة دولة فلسطينية quot;أي بلد في العالم ذلك الذي يقبل املاءات بشأن عاصمته.. هذه ضربة حقيقية لقلب أي امة.quot;

مستوطنون إسرائيليون يمتطون جيادا يضرمون النار في 2000 شجرة زيتون بالضفة الغربية

ميدانيا، قال غسان دَغلس المسؤول عن ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية إن 10 مستوطنين إسرائيليين يمتطون الجياد أضرموا النار في عدد يتراوح بين 1500 و2000 شجرة زيتون يملكها فلسطينيون في الضفة الغربية.

وأضاف دغلس أن المستوطنين رشقوا سيارات الفلسطينيين بالحجارة، الأمر الذي تسبب في إصابة اثنين منهم بجراح طفيفة. ولم يرد على الفور تعليق من قوات الجيش أو الشرطة الإسرائيلية على هذا الخبر. غير أن وسائل الإعلام الإسرائيلية قالت إن الهجوم كان ردا من المستوطنين على قيام الجيش الإسرائيلي بتدمير بؤرة استيطانية عشوائية قبل ساعات من وقوع الهجوم.

من ناحية أخرى أفادت مصادر إسرائيلية أن مواطنا فلسطينيا توفي الإثنين في مستشفى إسرائيلي متأثرا بجراح أصيب بها الأحد قرب الحدود مع قطاع غزة عندما أطلقت عليه دورية إسرائيلية النار بعد أن رفض التوقف عندما طلبت منه الدورية ذلك.