بيت لحم: بعد يوم على إستلام الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو مهامه، وقع اعتداء على مستوطنة quot;بات عينquot; جنوبي بيت لحم في الضفة الغربية، راح ضحيتها صبي وجرح آخر. وقد اشارت تقارير في الإشتباه بأن يكون فلسطيني قد قام بهذا الإعتداء، مستخدما آلة حادة، مما أدى إلى مقتل صبي يبلغ من العمر الثالثة عشرة عاما، بينما أصيب الثاني، وعمره سبعة أعوام، بجراح بالغة.

ولا تزال السلطات الإسرائيلية تبحث عن المهاجم، حيث طالبت الأهالي في المستوطنة بالبقاء في منازلهم. وذكرت جريدة الجيروساليم بوست الإسرائيلية أن المهاجم استعمل فأسا في هجومه. وكان آخر أعتداء وقع على مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية في منتصف مارس / آذار الماضي، حيث فتح مسلحين نيرانهم على دورية عسكرية، مما أدى لمقتل اثنين من أفرادها.

وقال آنذاك، الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزنفيلد إن قوات الشرطة والجيش تشارك في عمليات البحث عن المهاجمين، مضيفاً أنهم quot;يعملون على المستويين العملياتي والاستخباراتي لإلقاء القبض عليهم.quot; وأوضح أن الهجوم وقع في quot;منطقة وادي الأردنquot;، بالقرب من مستوطنة quot;مسواحquot; شمالي الضفة الغربية.