رحّب الائتلاف السوري المعارض الأربعاء بالوعد الذي قطعه الرئيس الأميركي باراك أوباما بزيادة دعم بلاده لمقاتلي المعارضة المناهضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد. معتبرًا أن هذه المساعدة المضاعفة تعكس الشراكة بين الولايات المتحدة والشعب السوري.


قبل أسبوع من إجراء الانتخابات في الداخل، والتي وصفها الغرب والمعارضة السورية بأنها "مهزلة"، وعد الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء بزيادة الدعم للمعارضة السورية، إلا أنه أكد أن بلاده لن تتورط عسكريًا في الحرب السورية.

قال الائتلاف في بيان ان "الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية يرحب باعلان الرئيس اوباما انه سيزيد الدعم للمعارضة السورية التي تقدم افضل بديل من الارهابيين ونظام الاسد غير الشرعي".

وتابع ان "المعارضة ممتنة للدعم الاميركي للشعب السوري في نضاله ضد النظام"، مشيرا الى ان هذه المساعدة المضاعفة "تعكس الشراكة بين الولايات المتحدة والشعب السوري (...) لوضع سوريا على طريق الانتقال الديموقراطي". وقطع اوباما هذا الوعد الاربعاء على المعارضة التي تواجه في ان نظام الاسد والجهاديين المتطرفين.

وصرح الرئيس الاميركي في خطاب القاه في اكاديمية وست بوينت العسكرية في ولاية نيويورك "ساعمل مع الكونغرس لزيادة الدعم لهؤلاء في المعارضة السورية الذين يقدمون افضل بديل من الارهابيين والديكتاتور الوحشي".

وتقتصر المساعدة الرسمية الاميركية للمعارضة السورية منذ بدء النزاع على مساعدة بمعدات غير قاتلة بقيمة 287 مليون دولار.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية ان اوباما يستعد للاجازة للبنتاغون بتدريب معارضين سوريين معتدلين، ما يعكس مخاوف البيت الابيض من ازدياد قوة المتشددين المرتبطين بالقاعدة.

واعرب الغرب مرارًا عن خشيته من وقوع اي اسلحة متطورة يزود بها المعارضة، في ايدي المتطرفين الذين تخوض تشكيلات من المعارضة معارك ضارية في مواجهتهم منذ كانون الثاني/يناير، على خط مواز لموجهتها مع القوات النظامية.

واعلنت مصادر في المعارضة المسلحة في الاسابيع الماضية حصول مجموعات محدودة من المعارضة على اعداد قليلة من صواريخ اميركية مضادة للدروع.

وقال اوباما اليوم "كرئيس اتخذت قرارا بعدم ارسال قوات اميركية الى وسط هذه الحرب الاهلية، واعتقد انه كان القرار الصائب. لكن هذا لا يعني اننا لا ينبغي ان نساعد الشعب السوري على النضال ضد ديكتاتور يقصف شعبه ويجوعه".