قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يترقب الجمهور الرياضي الجزائري بشغف كبير موعد مباراة القرن المقررة يوم 28 مايو/أيّار الجاري بين عملاقي الكرة الأوروبية، مانشستر يونايتد الانكليزي وبرشلونة الاسباني في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على استاد ويمبلي الشهير.

__________________________________________________________________________

صورة مركبة من تصميم احد العشاق الحزائريين لفريق برشلونة

سيكون أغلب الجزائريين المهتمين بكرة القدم قلبًا وقالبًا مع نادي برشلونة . وإذا كان بعض المحظوظين سيتابعون المباراة من قلب الحدث بملعب quot;ويمبليquot; فان الأغلبية الغالبة ستتابع النهائي عبر شاشة التلفاز، بحيث يوجد من يفضل التمتع بمشاهدة المباراة بالبيت على انفراد أو مع أفراد العائلةوالأصدقاء، فيما ينتظر أن يتجمع العديد منهم بالمقاهي الشعبية والساحات العمومية.

واتفق الإعلاميون الجزائريون على اعتبار المباراةصعبة لكلا الفريقين،على غرار رياض بوزينة الصحفي بالقسم الرياضي لجريدة quot;وقت الجزائرquot;، الذي قال quot;من الصعب جد تسمية الفريق المرشح للتتويجباللقب بحيث وبحكم أن النهائي سيقام بانكلترا فان مانشستر يونايتد سيرمي بكل ثقله للإبقاء على الكأس بالأراضي الانكليزيةوبالمقابل فان لاعبيبرشلونة، ومن خلال تصريحاتهم، يبدون جد مصممينعلى إضافة إلى سجلهمالثري لقب أوروبي جديد ، كليونيل ميسي مثلا الذي يطمح إلى طرد النحس الذي لازمه بعدم تسجيل الأهداففي الملاعب الانكليزيةquot;.

وختم بوزينة قائلاquot; لا يمكنني توقعنتيجة النهائيولكني أتوقعأن تكون المباراة قمة في الفرجة quot;.

أما الناقد الإعلامي الرياضي نجيب زواق فقد خشي في البداية أن يكون منحازًا في تحليله للمباراة المرتقبة يوم 28 مايو وذلك بصفته مناصرًا كبيرًا لنادي برشلونة . ولكنه بدا موضوعيًا حين قال quot;المباراة ستكون ثأرية بالنسبة إلى مانشستر يونايتد الذي خسر نهائي دوري أبطال أوروبا لسنة 2009 أمام المنافس نفسه في حين سيكون الموعد بمثابة مناسبة لتأكيد البارسا لتفوقها على المان يونايتدquot;.

ويرى زواق quot;أن المباراة ستكون قوية وممتعة لتواجد كلا الفريقين في أفضل أحوالهما هذا الموسم من خلال تتويجهما المبكر بلقب الدوري المحلي كما أن المدربين فيرغيسون وغوارديولا سيستفيدان يوم السبت القادم من جاهزية كافة لاعبي تشكيلتهما quot;. وبحكمقوة الفريقين والصراع التكتيكي الكبير الذي سيميزها فان زواق يتوقع أن تحسم المباراة على جزيئيات صغيرة كضربة حرة مباشرة أولقطة فنية من أحد نجوم الفريقين .

ومن جهته فان بوعلام غمراسة الصحفي بيومية quot;الخبرquot; فانه ينظر إلى المباراة من زاوية خاصة فهي كما قال quot;حدث كبير جدا سينشطه كبار نجوم الكرة العالميةوتقدر قيمتهم بعشرات الملايين من الدولارات كما أنالعديد من لاعبي الفريقين يعتبرون نماذج في الروح الرياضيةكالأرجنتيني ميسي مثلا ،أو قدوة للعمل والمثابرة كحارس مرمى نادي مانشستر، الهولندي فان دير سار الذي لا يزال ينشط في المستوى العالي على الرغم من بلوغه سن الأربعينquot;.

أما عن النادي الذي يرشحه للتتويج باللقب، فأجاب قمراسة quot; على الورق فان برشلونة هو الفريق المرشح ولكن فريقالقلعة الحمراء قادر على قول كلمته quot; .

الكأس سيرفعها بويول

ولا يختلف اثنان في اعتبار نادي برشلونة بمثابة الفريق الأجنبي الأكثر حبا وعشقا لدى الجماهير الجزائرية ، ولذلك فليس من الغريب أن يفتح مناصرو النادي الكاتالوني صفحة خاصة بهم على مواقع التواصل الاجتماعي كـquot;الفايس بوك quot; مثلا ، وقد وصل الأمر ببعض المهووسين بمناصرة فريق برشلونة إلى نشر صور مركبة تشير إلى مبادلة لاعبي البارسا الود والتقدير نفسهمالمعجبيهم من الجزائر كتلك الصورة التي يظهر فيها ميسي يحتفل بتسجيل أحد أهدافه بإظهار quot;تي شرتquot; مكتوب عليه تاريخ استقلال الجزائر من الاستعمار الفرنسي .

وعن مناصري فريق برشلونة الذي استجوبتهم quot;إيلاف quot; ، قال (كريم ndash;ح) ، quot;المباراة صعبة لكلا الفريقين وستكون المهارات الفردية عاملاً حاسمًا في تحديد نتيجة اللقاء، فاللاعب ميسي مثلا قد يتمكن من صنع الفارق بفضل لقطة فنية من تلك التي عودنا عليها في المباريات الكبيرة التي خاضها هذا الموسمquot; quot;.

والكلام نفسه تقريبًاتحدث به ( كمال ndash;ن ) الذي أضاف أن الكأس سيرفعها كارليس بويولquot;.

وقد شذ (منير- م ) عن القاعدة إذ يعد من بين الشباب الجزائريين القلائل الذين يشجعون مانشستر يونايتد. وقد أوضح لنامعبرا عن حبه للمان quot; أنا لست من أولئك اللذين يناصرون الأنديةبصفة ظرفيةوفي الوقت الذي تكون فيه هذه الأندية في قمة عطائها ..فأناأشجع مانشستر منذ طفولتي أي منذ عهد اللاعب الفرنسي كانتونا في سنوات 1990.. ولذلك سأكون وفيًا له يوم السبت القادم وأتمنى أن يسعدني الفريق بالتتويج ويمنحني فرصة التهكم على أصدقائي الذين يناصرون برشلونة quot;.