قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تمنت الصحافة البرازيليّة إنضمام الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسبانيّ إلى منتخب بلادها السيليساو بعد الحملة الشرسة التي يتعرض لها الفتى الذهبي من جماهير التانغو وتحميله المسؤوليّة بعد إخفاق المنتخب الأرجنتيني في مونديال 2010 وكوبا أميركا 2011 حتى الآن.


Argentine forward Lionel Messi is seen, with a Bolivian flag in the backgrounds, during a 2011 Copa America Group A first round football match held at the Ciudad de La Plata stadium in La Plata, 59 Km south of Buenos Aires, on July 1, 2011. AFP PHOTO / Maximiliano Failla (Photo credit should read Maximiliano Failla/AFP/Getty Images)

إقترح بعض وسائل الإعلام البرازيليّة إنضمام نجم برشلونة الإسباني والمنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى السيليساو البرازيلي، في ظل الضغوطات الكبيرة التي يتعرض لها اللاعب بعد إخفاق المنتخب في مونديال جنوب أفريقيا 2010 في الصيف الماضي، وكوبا أميركا 2011 المقامة على الأراضي الأرجنتينية حتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري.

ونقلت صحيفة سبورت الكاتالونيّة عن ريناتو ماوريسيو الصحافي في جريدة quot;ميا هورquot; البرازيليّة أمنيّته الكبيرة بإنضمام ليونيل ميسي إلى منتخب البرازيل عن طريق تجنيسه إذا إستمر الجمهور الأرجنتيني ناقماً عليه.

فشل ميسي حتى الآن في قيادة منتخب بلاده الأرجنتين إلى تحقيق الفوز بعد مرور مباراتين في بطولة أميركا الجنوبيّة للمنتخبات quot;كوبا أميركاquot;، حيث رضخ للتعادل الإيجابي أمام بوليفيا في المباراة الإفتتاحية، وأفلت من الخسارة من كولومبيا في الجولة الثانية من المجموعة الأولى.

كما فشل ميسي في إحراز أي هدف مع التانغو رغم تسجيله 52 هدفاً الموسم المنصرم مع فريقه الإسباني برشلونة، حيث قاده إلى إحراز ثنائية الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا، الذي توّج هدافاً لأمجد الكؤوس الأوروبيّة.

تعرض ميسي لوابل من الهتافات والإنتقادات من الجمهور الأرجنتينيّ بعد نهاية مباراة التانغو أمام كولومبيا الذي إنتزع تعادلاً غاليّاً، حيث كانت الأفضلية واضحة لرفاق الكولومبي فالكاو مهاجم بورتو البرتغالي.

وهتفت جماهير التانغو طويلاً للأسطورة دييغو أرماندو مارادونا، الذي قاد الأرجنتين إلى إحراز كأس العالم في المكسيك عام 1986 ونهائي مونديال 1990 الذي خسره لمصلحة الألمان على الأراضي الإيطاليّة.

كما شنّت الصحافة الأرجنتينّة هجوماً شرساً على ميسي، معتبرة إياه أنه لا يبذل الجهد الكافي مع منتخب بلاده على عكس تألقه اللافت مع برشلونة الإسباني.

وصبّت وسائل الإعلام الأرجنتينية جام غضبها على ميسي لعدم ترديده السلام الوطني قبل بداية مباراتيّ المنتخب أمام بوليفيا وكولومبيا في كوبا أميركا.

وربطت الصحافة الأرجنتينيّة بين الحادثة وسفر اللاعب إلى إسبانيا وهو في سن صغيرة (13 عاماً)حيثقضائه حياته في كاتالونياأنساه موطنه الأصلي على حد زعمها.

يعزو بعض المحللييّن الرياضييّن إختلاف مستوى ميسي برشلونة عن ميسي الأرجنتين لووجد كوكبة متميزة من اللاعبين في وسط الفريق الإسباني، مثل تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا، في الوقت الذي يغيب فيه صانع الألعاب عن التانغو بسبب طريقة المدرب سيرخيو باتيستا، التي تعتمد على ثلاثة لاعبين في الوسط الدفاعي، وهم ماسكيرانو وكامبياسو وبانيغا، الأمر الذي يُصعب من مهمة خلق فرص للتهديف مع التشكيلة الحاليّة.

يذكر أن ميسي حققكل الألقاب الفرديّة والجماعيّة مع برشلونة الإسبان،ي وفشل في قيادة منتخب بلاده (الفريق الأول) إلى لقب قاريّ أوعالمي حتى الآ،ن رغم إحرازه ذهبية الألعاب الأولمبية في بكين 2008 وكأس العالم للشباب.