قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تقدم اللاعب الدولي السابق خالد اسماعيل ( 46 عاما )،الاثنين بأوراق ترشيحه لانتخابات المجلس الوطني الاماراتي المقرر لها يوم 27 سبتمبر المقبل، ليصبح أول رياضي في الدولة يخوض هذه الانتخابات.

ولعب خالد اسماعيل في صفوف نادي النصر الإماراتي، وشارك مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم عام 1990 والتي أقيمت في إيطاليا وارتدى القميص رقم 8 وكان صاحب أول هدفٍ للإمارات في كأس العالم حين سجل في مرمى المنتخب الألماني الغربي خلال المباراة التي انتهت بفوز المانشافت بنتيجة 5/ 1.

وعهدت انتخابات المجلس الوطني في الدورات السابقة، أن يتقدم للترشيح اليها كبار وأعيان الدولة من دون أن يكون للرياضيين توجه بشأنها.

ويتولى حاليا خالد اسماعيل منصب مدير الإطفاء والإنقاذ والكوارث وشؤون الطيران في مطارات دبي وهو المنصب الذي حال دون مواصلته العمل في المجال الرياضي بعد اعتزاله في عام 99.

وسبق للاعب الدولي السابق أن تولي منصب عضو لجنة الكرة في نادي النصر، قبل أن تتوسع بؤرة الخلاف بينه وبين بعض المسؤولين في النادي، ما دفعه للاعتذار عن أي منصب داخل النادي.

وأكد خالد اسماعيل أنه أعد برنامجا قويا راع من خلاله المشاكل التي تعان منها فئات المجتمع المختلفة بما يضمن تحقيق مبدأ المساواة بين الجميع.

وقال لـquot; ايلاف quot;، استحوذت المرأة على الجانب الابرز في برنامجي الانتخابي بعدما لاحظت ان قرارات وعادات وتقاليد حجبت ظهور الغالبية منهن عن الظهور على مسرح الاحداث الاقتصادية والاجتماعية والسياسية أيضاquot;.

وأضاف quot; طالبت أيضا في برنامجي بضرورة اصدار التشريعات التي تحد من استقدام العمالة الوافدة والتي استحوذت على النصيب الاكبر من المناصب القيادات في بعض المؤسسات الخاصة وكذلك الحكومية ما حال من فرص عمل المواطنين وايجاد وظائف مرموقة لهم في تلك المؤسساتquot;.

وبين quot; طلبت بضرورة وضع خطة استراتيجية تضمن خلال 4 سنوات، أن لا تقل نسبة العمالة الحكومية عن 70 % من عدد المواطنين وابناء المواطناتquot;.

وأشار quot; من المؤكد أن الجانب الرياضي سيستحوذ على نصيب من برنامجي، وأبرز ما سأعمل على تحقيقه ضرورة الاهتمام بالألعاب الفردية، وتأهيل المميزين منهم بصورة علمية صحيحة، والتقليل من حجم المصروفات التي تنفق على كرة القدم، ما دفع ببعض الاندية الى اهمال باق الانشطة الاخرى ما سيعيق تلك الالعاب من الظهور بالشكل المطلوب في المحافل القارية والدوليةquot;