&كشفت المباراة التي خسرها ريال مدريد أمام مضيفه إشبيلية الاحد المنصرم ضمن منافسات الدوري الإسباني بثلاثة أهداف مقابل هدفين عن الحالة النفسية الصعبة التي يمر بها المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في الموسم الحالي والتي ترجمتها اللقطات العديدة التي قام بها أثناء وبعد المباراة التي قدم خلالها الدون أداء باهتاً رغم انه واجه ضحيته التهديفية الأولى في الليغا.

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "الموندو ديبورتيفو" الإسبانية فإن رونالدو ظهرت عليه علامات التوتر والعصبية تجاه زملائه والمنافسين وهو ما يعكس صعوبة الفترة التي يمر بها حالياً والتي تعكسها حصيلته التهديفية التي تُعد الأضعف في المواسم السبعة التي قضاها في إسبانيا .
&
ووفقاً لتقرير الصحيفة فإن رونالدو لجأ أثناء المباراة إلى استخدام الخشونة ضد غريغورز كريشوياك لاعب وسط إشبيلية في سيناريو مشابه لتصرفه ضد مدافع قرطبة مطلع العام الحالي مع الفارق في الحالتين ، بأن الحكم طرده ضد قرطبة بينما أفلت من العقاب ضد إشبيلية ، حيث يؤكد التقرير أن الدون البرتغالي انشغل بالاعتداء على لاعبي إشبيلية أكثر من انشغاله بالمباراة وأن كريشوياك &لم يكن الضحية الوحيد لرونالدو.&
&
وبحسب بعض التقارير الإعلامية فإنه لا يستبعد ان يُقدم الاتحاد الإسباني على إيقاف رونالدو وحرمانه من المشاركة في مباراة الكلاسيكو ضد برشلونة بعدما اظهرت الإعادة التلفزيونية تعمد البرتغالي ضرب لاعب إشبيلية ، وفي حال استعانت اللجنة الانضباطية بالكاميرا التلفزيونية فإن الدون معرض للإيقاف وغيابه عن أهم &مباراة.
&
اللقطة الثانية التي تؤكد أن رونالدو في حالة نفسية سيئة وحضوره الذهني دون المطلوب في مباريات الموسم الحالي وانشغاله بمسائل أخرى هو رفضه مصافحة الإسباني فرناندو لورينتي مهاجم إشبيلية الذي أراد تبادل القميص مع رونالدو غير أن الأخير لم يأبه إطلاقاً بطلبه ، وظهر وكأنه لا يثيره أي اهتمام ، فيما بدا على لورينتي وهو حائر من موقف وتصرف المهاجم البرتغالي.
&
أما اللقطة &الثالثة ، فهو التصرف غير اللائق والذي قام به افضل لاعب في العالم ، عندما رفض مصافحة زميله قائد الفريق المدافع سيرجيو راموس مثل بقية زملائه، لتؤكد الصحيفة الإسبانية أن رونالدو تعمد عدم مصافحة راموس محملاً مردوده السيء في المباراة إلى أداء الفريق بالقول:"ماهذا ؟!" &في اشارة إلى عدم تجرعه للمستوى المخيب الذي قدمه الميرنغي في المباراة ، وكأنها رسالة إلى المدرب رافائيل بينيتيز محملا إياه مسؤولية تراجع نتائج الفريق.
&
ومما أثار استغراب الجمهور الملكي وجميع المتابعين أن رونالدو ظهر في حالة جيدة وسعادة غامرة بعد المباراة خلال تقديم فيلمه الوثائقي في العاصمة لندن، فهل هي رسالة مفادها "أنه لم يعد يشعر بالراحة في مدريد تمهيداً لرحيله عن عن النادي الملكي؟!".
&
شاهد الفيديو :&