عاد لاعب مانشستر يونايتد الأسبق الفرنسي إيريك كانتونا إلى إثارة الجدل من جديد حول واقعة حدثت قبل 21 عاماً.

وقال إيريك كانتونا لوسائل الإعلام في تعليقه على الواقعة المثيرة للجدل إنه لم يندم سوى على عدم ضرب مشجع كريستال بالاس جيم وايت بقوة أكبر.

واعترف النجم الفرنسي الأسبق بأنه لم يسبق أن شاهد إعادة تلك اللقطة المثيرة للجدل وتحدث العالم بأسره عنها لسنوات طويلة لافتاً إلى أن المشجع أخطأ في حقه ولم يتردد في التوجه نحوه وركله.

وكان كانتونا قد تعرض للطرد في لقاء مانشستر يونايتد وكريستال بالاس في الثامن عشر من يناير من عام 1995.

ولم يكتفِ كانتونا بالطرد والخروج من الملعب وتوجه لأحد الأشخاص المتواجدين في المدرجات وركله بقوة بعد أن استفزه بكلمات غير أخلاقية وساقطة.

وأوضح أن منزله كان محاصراً من قبل الصحفيين وأن ما حدث كان كافياً ليعرف حجم ما قام به لافتاً إلى أنهم منعوا الضوء من دخول البيت وذلك لعددهم الكبير لكنه أكد تعامله معهم بشكل جيد واصفاً الأمر بـ"الدارما" التي استفادة "نايكي" منها بشكل جيد.

.