يلتقي فريقا برشلونة وإشبيلية على إستاد الفيسنتي كالديرون الواقع بالعاصمة الإسبانية مدريد، في آخر مباراة رسمية في إسبانيا في نهائي الكأس، الأحد المقبل.

ويتطلع الفريقان إلى إنهاء الموسم لتحقيق الثنائية هذا الموسم، بعدما استعصت عليهما الثلاثية، حيث يطمح البارسا إلى إحراز لقب كأس الملك بعدما ظفر بلقب الدوري وتعويض خروجه من دوري أبطال أوروبا، بينما يسعى إشبيلية إلى الظفر بكأس الملك وإضافتها إلى لقب الدوري الاوروبي وتعويض فشله في بطولة الليغا.
ويراهن برشلونة في نهائي كأس الملك على نجمه الأرجنتيني المهاجم ليونيل ميسي، الذي سيخوض النزال بأرقام تهديفية مهولة حققها في المواجهات السابقة التي جمعته بالفريق الاندلسي.
وبحسب أرقام اوردتها صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن إشبيلية يعتبر من ابرز ضحايا الهداف الأرجنتيني بعدما سجل في شباكه 25 هدفًا خلال 25 مباراة رسمية جمعته بالبارسا في مختلف الاستحقاقات، أي بمعدل هدف في كل مباراة، وبمعنى آخر أن ميسي يتمكن من التسجيل كلما واجه إشبيلية.
ويعد إشبيلية الضحية الأولى للهداف ميسي على اعتبار ان اتلتيكو مدريد اهتزت شباكه بـ 25 هدفاً من ميسي، غير ان هذا الرقم تحقق في 30 مباراة، وليس 25.
وبحسب التقرير، فان ميسي سجل في عرين إشبيلية 20 هدفًا في مباريات الدوري الإسباني، كما سجل ثلاثة أهداف في كأس السوبر الإسباني، وهدفين في كأس السوبر الأوروبي الذي جرى في شهر أغسطس المنصرم في المباراة، التي انتهت بتتويج البارسا بالبطولة، بعد فوزه بخمسة أهداف مقابل أربعة في مباراة مثيرة.
وخلال المواجهات التي حضرها ميسي ضد إشبيلية، نجح برشلونة في كسب 17 مباراة مقابل اربع هزائم ومثلها من التعادلات.
وتضع هذه الأرقام فريق برشلونة ونجمه ميسي في موقع قوة للحفاظ على لقب كأس الملك، خاصة أن الأرقام التهديفية لميسي في شباك إشبيلية تصاعدت بشكل صاروخي في المباريات الأخيرة، بدليل انه سجل 11 هدفًا في سبع مباريات، منها ثلاثة كانت بواسطة تسديده لركلات حرة مباشرة.