قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

اعترف المدرب الإسباني بيب غوارديولا المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنكليزي بتواضع فريقه مقارنة ببقية عمالقة الكرة الأوروبية على غرار أندية برشلونة وريال مدريد الإسبانيين وبايرن ميونيخ الألماني .
 
وأكد غوارديولا في تصريحات نقلتها صحيفة "ذا صن" البريطانية قائلاً:" مانشستر سيتي فريق كبير لا شك في ذلك، إلا أن مقارنته ببرشلونة وريال مدريد أو بايرن ميونيخ و يوفنتوس يعتبر أمراً معقداً نوعًا ما " ، مضيفاً :" مانشستر سيتي يحتاج على الأقل لعشرة أعوام من العمل والجهد حتى يصعد بمستواه ونتائجه إلى مستوى هذه الأندية" .
 
وإضافة إلى حاجة غوارديولا للوقت الكافي، فإنه يحتاج أيضًا إلى انتدابات لضخ دماء جديدة لإثراء التركيبة البشرية للفريق، إذ أكد في هذا الصدد أن معدل أعمار اللاعبين قد ارتفع كثيراً حتى أصبح الأكبر في الدوري الإنكليزي الممتاز، وهو ما يحتم عليه القيام بانتدابات جديدة لتقوية صفوفه.
 
وعبر غوارديولا عن أمله في الاستمتاع أكثر مع مانشستر سيتي خلال منافسات الموسم الجديد الذي سينطلق في شهر أغسطس المقبل، رافضاً في السياق ذاته الانتقادات التي وجهت له بعد فشله مع الفريق في إحراز أي لقب الموسم المنصرم ، حيث قال :" حصيلة الموسم الماضي كانت مجرد استثناء بعد 7 مواسم من الألقاب والبطولات ".
 
هذا و يستعد غوارديولا لخوض غمار موسمه الثاني مع مانشستر سيتي وسط آمال كبيرة معلقة عليه من قبل جماهير النادي للصعود لإحدى المنصات الكبرى سواء على الصعيد المحلي أو القاري، حيث يتطلع الفني الإسباني إلى إحراز لقب الدوري الممتاز أو لقب دوري أبطال أوروبا.
 
ومن شأن هذه التصريحات أن تثير حفيظة مسؤولي النادي وجماهيره، حتى وإن كانت تعبر عن واقع الفريق، لأنها تعتبر تصريحات إنهزامية، خاصة بعد الصفقات الهامة التي ابرمتها إدارة "السيتزن" في صيف عام 2016 أو تلك المرتقبة خلال الصيف الجاري، خاصة أن مالك النادي قد رصد ميزانية ضخمة لسوق الانتقالات الصيفية والشتوية من اجل إزالة الفوارق الواسعة بينه وبين كبار الأندية الأوروبية.
 
و كان غوارديولا قد نجح في تحقيق لقب واحد كبير على الأقل خلال تجربته مع نادي برشلونة الإسباني في الفترة من عام 2008 وحتى عام 2012 ، ثم كرر نفس السيناريو ذاته مع نادي بايرن ميونيخ الألماني في الفترة من عام 2013 وحتى عام 2016 ، إلا انه فشل مع مانشستر ستي في الحصول على أي لقب، مكتفيًا بالتأهل بشق الأنفس لبطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما أنهى مسابقة الدوري الممتاز رابعاً في سلم الترتيب .