امهل الاتحاد الجزائري لكرة القدم مدرب منتخبه الاسباني لوكاس الكاريز مهلة شهرين لمعرفة ما اذا كان سيستمر في منصبه او سيعفى من مهامه.

وجدد الاتحاد الاحد "ثقته بالكادر الفني على الاقل حتى نهاية تصفيات كأس العالم 2018" في تشرين الثاني/نوفمبر.
ولوكاس الفاريز هو رابع مدرب يتولى الاشراف على منتخب "محاربي الصحراء" بعد رحيل البوسني-الفرنسي وحيد خليلودزيتش عقب انتهاء مونديال 2014 في البرازيل، وهو موضوع تحت المجهر بعد خمسة اشهر على تسلمه منصبه.
ويلتقي المنتخب الجزائري (نقطة واحدة) في الجولة الخامسة مع نظيره الكاميروني (3 نقاط) في 7 تشرين الاول/اكتوبر في مباراة غير ذات اهمية كون الطرفين خرجا من المنافسة، وانحصرت بطاقة التأهل الوحيدة عن المجموعة الثانية بين نيجريا المتصدرة (10 نقاط) وزامبيا الثانية (7 نقاط).
ولن يشارك في تلك المباراة نجوم المنتخب الجزائري مثلا رياض محرز واسلام سليماني (ليستر سيتي الانكليزي) ونبيل بن طالب (شالكه الالماني) وعدلان قيدورة (ميدلزبره الانكليزي).
ويخوض المنتخب الجزائري مباراته الاخيرة في التصفيات الافريقية المؤهلة الى نهائيات مونديال 2018 في روسيا، في تشرين الثاني/نوفمبر في مدينة قسنطينة ضد نيجيريا.
ولم تتوقف الصحافة الجزائرية عن انتقاد الكاراز بعد الخروج من المنافسة، لكن رده الدائم هو "لم اتسلم منصبي من اجل الذهاب الى كأس العالم، وانما اعرف اني قادر على بلوغ الاهداف التي رسمت لي وهي بلوغ نهائيات امم افريقيا 2019".