قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

اقتربت فرق فيلادلفيا سفنتي سيكسرز وميلووكي باكس وهيوستن روكتس من التأهل للدور الثاني من الأدوار الاقصائية "بلاي أوف" لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بتحقيقها الفوز الثالث في السلسلة من سبع مباريات ممكنة.

وفي المباريات التي أقيمت السبت، فاز فيلادلفيا على بروكلين نتس 112-108 ليتقدم في السلسلة بنتيجة 3-1، وميلووكي باكس على ديترويت بيستونز 119-103 ليتقدم ميلووكي 3-صفر، وهيوستن روكتس على يوتا جاز 104-101 ليتقدم هيوستن 3-صفر، بينما تمكن دنفر ناغتس من معادلة السلسلة مع منافسه سان أنتونيو سبيرز 2-2، بفوزه 117-103.

ويدين فيلادلفيا بالفوز الثالث تواليا والثاني له على أرض منافسه، الى لاعبه الكاميروني جويل إمبييد العائد بعد غياب مباراة، اذ سجل 31 نقطة وأضاف 16 متابعة، مانحا فريقه فرصة التأهل للدور المقبل (نصف نهائي المنطقة الشرقية)، بحال فوزه في المباراة المقبلة على أرضه الثلاثاء.

وانتزع فيلادلفيا فوزا كان يبدو أقرب لبروكلين، اذ تقدم الأخير في معظم مراحل المباراة ووسع الفارق قبيل نهاية الربع الثاني الى 10 نقاط. وعلى رغم انتهاء الربع الثالث متساويا (28-28)، تفوق فيلادلفيا في الربع الأخير، وسجل لاعبوه رميتين ثلاثيتين بدلتا من مسار المباراة.

فقبل 50 ثانية من النهاية، تمكن جاي جاي ريديك من تسجيل محاولة ثلاثية صعبة منحت فيلادلفيا التقدم 107-106، قبل أن يعيد جو هاريس بروكلين الى المقدمة (108-107) برمية قبل 25 ثانية من النهاية. لكن الكلمة الفصل كانت للبديل مايك سكوت الذي سجل لفيلادلفيا محاولة ثلاثية بعد ست ثوان فقط، منحت فريقه تقدما لم يفقده حتى صافرة النهاية.

وكانت لإمبييد مساهمة كبيرة في عودة فيلادلفيا، اذ سجل ثماني متتالية وضعت فريقه في المقدمة 102-101 قبل أقل من ثلاث دقائق من النهاية. كما أن ثلاثية سكوت كانت من تمريرة حاسمة للكاميروني.

- طرد لاعبَين -

ولم يقتصر دور الكاميروني البالغ 25 عاما، والذي غاب عن المباراة الثالثة بسبب آلام في الركبة، على التسجيل والتمرير، اذ كان "مسبب" إشكال على أرض الملعب أدى الى طرد لاعبَين.

فقد ارتكب إمبييد بعد نحو أربع دقائق من انطلاق الربع الثالث، خطأ متعمدا قاسيا بحق لاعب بروكلين جاريت آلن أثناء محاولته التسجيل، ما حدا بزميله جاريد دادلي الى التقدم ودفع إمبييد، فتدخل زميل الأخير جيمي باتلر للدفاع عنه. ووقع تدافع كبير بين لاعبي الفريقين امتد لخارج حدود الملعب، وطرد على أثره الحكام باتلر ودادلي.

وعلق إمبييد الذي لم يتدخل مباشرة في الإشكال "أعرف أن هؤلاء الشبان (لاعبو بروكلين) سيحاولون استفزازي لأقوم برد فعل، لذا علي أن أكون ناضجا على أرض الملعب وأحافظ على هدوئي (...) كان في إمكاني الرد لكن شعرت بأن الفريق يحتاج إلي أكثر مما كان فريقهم يحتاج الى جاريد دادلي، لذا علي فقط الحفاظ على هدوئي والقيام بمهامي".

وكان إمبييد الأفضل في فريقه، بينما ساهم باتلر قبل خروجه بـ11 نقطة وأربع متابعات وأربع تمريرات حاسمة، وأنهى توبياس هاريس المباراة مع 24 نقطة وثماني متابعات وست تمريرات حاسمة.

في المقابل، كان كاريس ليفيرت الأفضل لبروكلين مع 25 نقطة وخمس متابعات وست تمريرات، وأضاف كل من آلن ودانجيلو راسل 21 نقطة.

وفي المباراة الثانية على أرض ديترويت، انتزع ميلووكي فوزه الثالث وبات على بعد انتصار واحد من التأهل، بعد لقاء برز فيه لاعبه كريس ميدلتون مع 20 نقطة وثماني متابعات وأربع تمريرات، بينما أضاف زميله اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو 14 نقطة وعشر متابعات.

في المقابل، عاد الى صفوف ديترويت نجمه بلايك غريفين بعد غياب مباراتين بسبب آلام في الركبة، وتمكن من تسجيل 27 نقطة وأضاف سبع متابعات وست تمريرات حاسمة، في نحو 31 دقيقة على أرض الملعب.

وتلقى ديترويت الذي يخوض البلاي أوف للمرة الثانية منذ موسم 2008-2009، خسارته الـ13 تواليا في الأدوار الاقصائية، في سجل يعود لعام 2008 عندما خسر مرتين تواليا أمام بوسطن سلتيكس في نهائي الشرقية.

- يوكيتش يقود ناغتس -

وفي بلاي أوف المنطقة الغربية، قاد الصربي نيكولا يوكيتش فريقه دنفر ناغتس الى تحقيق فوزه الثاني ومعادلة سان أنتونيو.

وفي مباراة السبت التي أقيمت على أرض سبيرز، حقق يوكيتش 29 نقطة و12 متابعة وثماني تمريرات حاسمة، ومنح فريقه الفوز على رغم تأخره في الشوط الأول بفارق وصل الى 12 نقطة.

لكن يوكيتش والكندي جمال موراي (24 نقطة وست تمريرات) وتوري كريغ (18 نقطة وثماني متابعات)، مكنوا دنفر من العودة للمنافسة بدءا من أواخر الربع الثاني، وهيمنوا وصنعوا فارقا بلغ 19 نقطة في الربع الأخير.

ولم يتمكن لاماركوس ألدريدج مع نقاطه الـ24 وديمار ديروزن (19 نقطة وخمس متابعات وخمس تمريرات)، من الحؤول دون سقوط فريقهم في المباراة الثانية على أرضه، قبل العودة الى ملعب دنفر لخوض المباراة الخامسة الثلاثاء بتوقيت الولايات المتحدة.

وكان هذا الفوز الأول لدنفر على ملعب سان أنتونيو بعد 14 خسارة متتالية، في سلسلة تعود الى آذار/مارس 2012. وعلق موراي على ذلك بالقول "لم نفز هنا منذ مدة. هذا ما كان في ذهننا".

وفي الغربية أيضا، بات هيوستن في موقع الأفضلية ليصبح أول فريق يبلغ الدور نصف النهائي للمنطقة، بعدما صنع فارقا مريحا على حساب يوتا جاز، بفوزه بالمباراة الثالثة تواليا السبت، في لقاء كان الأفضل في صفوفه نجمه جيمس هاردن الذي سجل 22 نقطة وصنع 10 تمريرات حاسمة.

وانتظر هيوستن حتى الربع الأخير للإمساك بالمباراة، وهو الوقت الذي عاد فيه هاردن لتقديم بعض من مستواه المعهود، اذ أنه فشل على مدى الأرباع الثلاثة الأولى في التسجيل من 15 محاولة. وأتت 14 نقطة من نقاط هاردن من الرميات الحرة، وسجل محاولته الناجحة الأولى من داخل القوس بعد خمس دقائق على بدء الربع الأخير.

في المقابل، كان دونافان ميتشل الأفضل ليوتا مع 34 نقطة، علما بأن فريقه يستضيف المباراة الرابعة على ملعبه الإثنين.