قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نجح نادي ليفربول في معادلة نادي مانشستر يونايتد في رصيد البطولات الكبرى التي نالها كل منهما على الصعيدين المحلي والقاري ليتصدرا معاً ترتيب الأندية الإنكليزية الأكثر تتويجاً بالألقاب ، فيما تواجد أرسنال في المركز الثالث رغم مرحلة الفراغ التي يعيشها منذ سنوات.

وبدوره لا يزال نادي أستون فيلا ضمن المراكز الخمسة الأولى ، رغم تراجعه منذ بداية فترة التسعينات بعدما انتقل من المنافسة على الألقاب إلى الهروب من شبح الهبوط ، فيما بقى مانشستر سيتي خارج دائرة الخمسة الكبار، رغم الثورة التي طرأت على نتائجه منذ عام 2008 بعد انتقال ملكيته للشيخ الإماراتي منصور بن زايد آل نهيان.

وبحسب أرقام وإحصائيات موقع "سبورتينغ انتليجنس" البريطاني، فإن ناديي ليفربول ومانشستر يونايتد يمتلكان رصيداً يبلغ 42 لقباً مع أفضلية للأول ، لكونه يمتلك ألقاباً خارجية اكثر .

وكان ليفربول قد توج مؤخراً بلقب دوري أبطال أوروبا ليرتفع رصيده إلى 42 لقباً منها 9 ألقاب قارية تشمل 6 ألقاب في دوري أبطال أوروبا و 3 ألقاب في كأس الاتحاد الأوروبي و 33 لقباً محلياً منها 18 لقباً في بطولة الدوري الإنكليزي نالها قبل إطلاق نسخة الممتاز موسم (1992-1993) .

وكان بإمكان ليفربول ان يعتلي الصدارة بفارق شاسع لولا صيامه عن التتويج بلقب الدوري الممتاز ، و فشله كل موسم في فك العقدة.

اما رصيد مانشستر يونايتد فيضم خمسة ألقاب قارية فقط تشمل ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا و لقبا في مسابقة الدوري الأوروبي (اليوروبا ليغ) وآخر في مسابقة كأس الأبطال الأوروبية ، فيما احرز 37 لقباً محلياً منها 20 لقباً في بطولة الدوري الإنكليزي ، ليتصدر ترتيب الفائزين بلقبها.

وكانت نتائج مانشستر يونايتد قد تراجعت منذ اعتزال مدربه الإسكتلندي السير اليكس فيرغسون عام 2013 ، والذي كان وراء اغلب إنجازاته المحلية والقارية، حيث اكتفى الفريق بعد اعتزاله بإحراز لقبين فقط ، أولهما محلياً مع المدرب الهولندي لويس فان غال بتحقيقه كأس الاتحاد الإنكليزي عام 2016 ، أما الثاني فكان قارياً تحت إشراف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بإحرازه لقب الدوري الأوروبي (اليوربا ليغ) عام 2017.

ويحتل نادي أرسنال المركز الثالث برصيد 30 لقباً تشمل لقبين فقط على الصعيد القاري ، هما لقب كأس الأبطال الأوروبية عام 1994 وكأس المعارض عام 1970 ، مقابل رصيد ثري من البطولات المحلية بلغ عددها 28 لقباً .

و يمر أرسنال بفترة فراغ وصيام عن الألقاب منذ إنجازه التاريخي عام 2004 عندما توج بلقب الدوري الممتاز دون خسارة ، كما انه لم يحرز أي لقب محلي منذ تتويجه بكأس الاتحاد الإنكليزي عام 2015 ، فيما كانت آخر ألقابه القارية بإحرازه كأس ابطال الكؤوس الأوروبية عام 1994 بفوزه على بارما الإيطالي بهدف دون رد.

ويحتل نادي تشيلسي المركز الرابع برصيد 24 لقباً ، منها خمسة قارية ، كان آخرها لقب الدوري الأوروبي هذا العام ، حيث نال اغلب ألقابه بعد انتقال ملكية النادي إلى الملياردير الروسي رومان ابراموفيتش عام 2003 وإمتلاكه كافة المؤهلات التي تمكنه من المنافسة على أي بطولة.

وتواجد نادي أستون فيلا خامساً برصيد 20 لقباً منها لقب قاري وحيد ممثلاً بدوري أبطال أوروبا الذي أحرزه عام 1982 ، بالإضافة إلى 19 لقباً محلياً ، إلا ان نتائج الفريق شهدت تراجعاً في التسعينات ، حيث جاءت آخر ألقابه بتتويجه بكأس الرابطة الإنكليزية عام 1996 قبل ان يهبط إلى دوري الدرجة الأولى عام 2016 .

ويحتاج مانشستر سيتي إلى لقب واحد في إحدى البطولات الكبرى (محلياً أو قارياً) لينضم إلى الخماسي الأكثر تتويجاً بعدما ارتفع رصيده إلى 19 لقباً بفضل تحقيقه لـ"الثلاثية المحلية" التي أحرزها في الموسم المنقضي ، بعدما جمع بين الدوري الممتاز وكأس الرابطة وكأس الاتحاد.