قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تمثل المواجهة التي ستجمع ليفربول بضيفه مانشستر سيتي في الجولة الثانية عشرة من بطولة الدوري الإنكليزي واحدة من أقوى المواجهات هذا الموسم ، بعدما انحصرت المنافسة بينهما على لقب "البريميرليغ" .

ويتصدر ليفربول جدول الترتيب بفارق ست نقاط عن مانشستر سيتي ، مما يجعل كل منهما يراهن على نقاط هذه المباراة &للحفاظ على حظوظه قائمة ، حيث يريد "الليفر" الفوز بالمواجهة لتعزيز صدارته بفارق يصل إلى 9 نقاط &، اما حامل اللقب مانشستر سيتي فإنه يدرك بأن لا خيار امامه سوى الانتصار بالنتيجة التي تسمح له بضرب عصفورين بحجر واحد ، الأول يتمثل بتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط فقط ، بينما يتمثل الثاني بإلحاق أول خسارة لليفربول هذا الموسم .

و رغم ان تحقيق نتيجة الفوز مهمة صعبة وشاقة على الفريقين ، إلا انها تبدو اصعب على مانشستر سيتي &، لأن المباراة ستقام على ملعب "الانفيلد رود" معقل ليفربول .

وتشير ارقام نشرتها صحيفة "ذا صن" البريطانية الى أن ليفربول يتفوق وبفارق كبير على مانشستر سيتي في اخر عشرين مباراة اقيمت على ملعب "الانفيلد رود" في مختلف الاستحقاقات الرسمية ، حيث يعود اخر انتصار حققه "السيتي" على ملعب "الليفر" إلى الجولة ما قبل الأخيرة بنتيجة هدفين لهدف في بطولة الدوري الإنكليزي من موسم (2002-2003) .

ومنذ تلك الخسارة ، فقد نجح ليفربول بتحقيق 13 انتصاراً ، بينما كان التعادل سيد الموقف في 7 مباريات ، فيما تمكن هجوم "الليفر" من تسجيل 41 هدفاً بينما أحرز هجوم "السيتي" 21 هدفاً.

هذا واتيحت لمانشستر سيتي فرصة كبيرة لتحقيق الفوز على غريمه ليفربول في قلب "الانفيلد رود" الموسم الماضي ، عندما تقابلا في الجولة الثامنة من مرحلة الذهاب وتحصل خلالها "السيتي" على ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من المباراة ، إلا ان الدولي الجزائري رياض محرز أهدرها لتنتهي بالتعادل السلبي .

يشار الى أن معطيات المواجهة تبدو شبيهة بتلك التي سبقت النزال بينهما الموسم الماضي في لقاء الإياب على استاد "الاتحاد" بمدينة مانشستر والذي انتهى بفوز ثمين لـ"السيتي" بهدفين لهدف ، وهو الانتصار الذي كان له تأثير كبير بقلب الطاولة على ليفربول ، وجعل الاخير يسجل نتائج سلبية متلاحقة حتى خسر الصدارة، وهو سيناريو سيجتهد غوارديولا لتكراره و يعمل نظيره يورغن كلوب لتفاديه بكل طريقة ممكنة.
&