قال دبلوماسي ايراني سابق بالنرويج أعلن استقالته في وقت سابق هذا الشهر احتجاجا على الاجراءات الصارمة التي اتخذتها طهران ضد المتظاهرين المؤيدين للاصلاح يوم الجمعة انه يتوقع أن يحذو دبلوماسيون اخرون حذوه.

أوسلو: رأى القنصل الايراني المستقيل محمد رضا حيدري quot;انني متأكد بنسبة 100 في المئة من أن المزيد (من الدبلوماسيين) سيفعلون ما فعلته.quot; ونفت وزارة الخارجية الايرانية اعلان حيدري الاستقالة وقالت ان مدة خدمته هناك انتهت. وقال حيدري انه اتخذ قراره النهائي بالاستقالة بعد أشد الاضطرابات دموية تشهدها الجمهورية الاسلامية منذ انتخابات الرئاسة التي جرت في يونيو حزيران وقتل خلالها ثمانية أشخاص يوم 27 ديسمبر كانون الاول.

وأضاف quot;أعرف عدة دبلوماسيين اخرين يفكرون بنفس طريقتي ويؤمنون بنفس الاشياء. quot; وقال ان هؤلاء الاشخاص ربما يعلنون خلال الاسابيع أو الشهور القادمة قرار الاستقالة كاجراء احتجاجي ايضا. وجرى اعتقال أكثر من 40 اصلاحيا بينهم أربعة مستشارين للزعيم المعارض مير حسين موسوي منذ اضطرابات ديسمبر كانون الاول.

وقال حيدري quot;شعرت بقلق عميق بشأن الشعب الايراني .. ولم أستطع البقاء سلبيا أشاهد ما يدور.. كان علي أن أفعل شيئا.quot; وتقول المعارضة ان الانتخابات زورت لضمان اعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد. وتنفي السلطات ذلك وتقول ان تلك الاتهامات جزء من مؤامرة دبرها الغرب للاطاحة بالنظام الاسلامي.

وقال حيدري انه لم يقرر بعد ما اذا كان سيطلب اللجوء السياسي في النرويج لكنه يخشى على حياته. واضاف quot;بالطبع أي شخص سيقدم على هذا الخطر سيجد بعض الاعداء.quot; وقال صديق لحيدري انه تلقى دعما هائلا من ايرانيين أرسلوا اليه رسائل عبر البريد الالكتروني وزهورا وعرضوا عليه المساعدة.