رفضت محكمة أميركية إعطاء أي سبب لرفضها طلب 23وكيلاً لمعتقلين في غوانتانامو حول مراقبة أحاديثهم.

واشنطن: رفضت المحكمة العليا الاميركية الاثنين قبول طلب 23 وكيلا لمعتقلين في غوانتانامو طلبوا من وكالة الامن القومي، احدى الوكالات الاكثر سرية في البلاد، كي تقول ما اذا كانت احاديثهم مع موكليهم قد تم التنصت عليها.

ومن دون اعطاء اي سبب، رفضت المحكمة العليا الاميركية البت في هذا الطلب الذي رفعه المحامون في اذار/مارس الماضي وتحدثوا فيه عن أن إمكانية المراقبة قد عقدت عملهم. وقد سمح لوكالات الاستخبارات الاميركية القيام بعمليات التنصت بعد 11 ايلول/سبتمبر ولكن لم يكشف عنها الا في العام 2005.

وقد رفضت وكالة الامن القومي باسم الامن القومي التأكيد ما اذا كانت عمليات التنصت قد جرت وبالتالي نشر بعض الوثائق. وفي ايار/مايو 2007، راجع هؤلاء المحامون المحكمة الفدرالية في نيويورك التي وقفت الى جانب وكالة الامن القومي. وكذلك خسروا دعوى الاستئناف. كما ان قرار المحكمة العليا عدم قبول الطلب يعني ان الملف قد اقفل.