ركض شاب أميركي عاريًا أمام أوباما سعياً لكسب مليون دولار في رهان نظمه موقع الكتروني.

صلاح أحمد من لندن: بينما كان الرئيس باراك أوباما يخاطب تجمعًا سياسيًا في فيلادلفيا يوم الأحد الماضي، خلع شاب يدعى خوان رودريغز (24 عامًا)، وهو من ستيتين آيلاند، نيويورك، ملابسه، وانطلق من وسط الحشود يركض عاريا قبل أن تعتقله الشرطة.

وأطلق سراح الشاب بضمانة يوم الاثنين بعدما وجهت إليه تهم التعرّي في مكان عام وارتكاب فعل بذيء والإخلال بالنظام. ومع أنه كان يعلم أن كل هذا كان ينتظره ولا شك، فقد قرر أن الجائزة تبرر المقامرة بتلقي هذا العقاب. وهذه الجائزة عبارة عن مليون دولار يأمل في تلقيها الآن.

جائزة المليون دولار هذه أعلن عنها موقع Battlecam.com التابع لملياردر الإعلام الإلكتروني البريطاني آلكي ديفيد، قائلا إنه سيقدمها لأي شخص يركض عاريًا أمام الرئيس الأميركي، ويصوّر هذا على شريط فيديو ويبثّه على الإنترنت.

وينتظر الموقع الآن تأكيد ما إن كان الرئيس أوباما قد رأى رودريغز يركض عاريا أمامه. فتبعًا لقواعد التحدي التي طرحها، يتعين على الراكض العاري أن يكون نصب عين الرئيس، وأن يسمعه هذا الأخير، وهو يردد اسم الموقع الإلكتروني ست مرات.

يذكر أن آلكي ديفيد (42 عامًا) يحتل المرتبة الخامسة والأربعين في قائمة صحيفة laquo;صنداي تايمزraquo; البريطانية لأثرى الأثرياء. ويوم الأربعاء نقلت عنه laquo;ديلي تليغرافraquo; قوله laquo;نحن سعداء للغاية بإنجاز خوان رودريغز ونتطلع لأن نقدم له حقيبة كبيرة معبأة بالأوراق النقديةraquo;.

وأضاف الملياردير قوله laquo;كل ما ننتظره الآن هو أن يصلنا التأكيد على أن الرئيس أوباما رآه يركض عاريا وسمعه يردد اسم موقعنا ست مرات تبعًا لما تنص عليه قواعد التحدي. وسنسلم رودريغر المال فور تلقينا هذا التأكيدraquo;.

وشدد ديفيد على أن الهدف من الأمر كله لا يتعلق بإحراج الرئيس، مؤكدًا laquo;لا نستهدف أوباما نفسه، ولا مأخذ لنا عليه. لا بعد سياسيًا لهذا التحدي، لكننا ارتأينا أنه أفضل وسيلة دعائية لموقعنا الإلكتروني، لأن خبرًا كهذا سينتشر عبر وسائل الإعلام كما النار في الهشيمraquo;.

تجدر الإشارة إلى أنه منذ تأسيس موقع Battlecam.com في مايو/أيار الماضي، دفع صاحبه أكثر من ربع المليون دولار في شكل جوائز لمن يوفون بتحدياته التي تصب في خانة الدعاية له. وكان ضمن هذه مبلغ 1500 دولار لكل من يقبل بوشم ساعده باسم الموقع (والوشم يدوم على الجلد حتى الممات بالطبع). وقد استجاب لهذا التحدي 107 أشخاص حصل كل منهم على المبلغ الموعود فعلاً.

ويقال الآن إن خوان رودريغز، الراكض عاريًا أمام الرئيس، ينوي اقتسام جائزته مع أربعة أشخاص آخرين، من ضمنهم صديقته التي ساعدته في تنفيذ مغامرته الجريئة.