اكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري من باريس ان أجندة دولية تريد جعل وظيفة لبنان تحويل الانتباه عن قضايا المنطقة.


بيروت: قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إن لبنان يقع تحت ضغوط متنوعة لأن هناك أجندة دولية تريد جعل وظيفته تحويل الانتباه عن قضايا المنطقة من المفاوضات بين الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية إلى الوضع في العراق وأفغانستان وصولا للضغوط على الملف النووي الإيراني.

وأكد بري بعد محادثات أجراها في العاصمة الفرنسية باريس مع رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه أن لبنان يعيش حالا من التوتر والقلق على المصير، مصدره إن إدارة التحقيقات في ما يخص جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري تمت بطريقة لا تخدم وحدة لبنان.

وأضاف أنه جرى حرق الوقت على سنياريوهات وقصص وروايات مضللة في وقت كنا فيه ولا نزال ومثلنا كل القوى الأساسية السياسية والبرلمانية في لبنان تريد إخراج التحقيقات من الإطار السياسي المحلي الضيق كما تريد الحقيقة والعدالة.

وتابع بري نسعى في لبنان إلى إحلال الحوار مكان التوترات وإبعاد شبح الفتنة مضيفا أن الجميع من دون استثناء يريد ترسيخ استقرار النظام العام وانطلاق الحكومة للقيام بمهماتها.

من جهة أخرى ندد بري بالممارسات الإسرائيلية التعسفية التي تمارسها اسرائيل والمستوطنون بحق الشعب الفلسطيني مشيرا إلى تصاعد وتيرة عمليات القمع والاغتيالات والاعتقال في الأراضي الفلسطينية وكذلك عمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي وتجريف المنازل والاعتداءات على الأماكن الدينية والحفريات أسفل المسجد الأقصى وصولا إلى إقرار المحكمة الإسرائيلية تعديل ما يسمى قانون المواطنة والإلزام بقسم الولاء ليهودية إسرائيل.

وأشار إلى أن هذا القانون وتعديلاته يعبر عن عنصرية سوداء وتشريع للتطرف ودعوة مفتوحة إلى ترحيل السكان العرب الذين احتلت إسرائيل بلدهم وصادرت أراضيهم.

من جهته أكد لارشيه متانة العلاقات بين فرنسا ولبنان مجددا وقوف بلاده إلى جانب لبنان ودعمها له بما يخدم الاستقرار فيه.