أعلن السفير محمد صبيح أن مؤتمر الدوحة الدولي لخاص في دعم القدس سيعقد في يناير المقبل.


الدوحة، القاهرة: أعلن الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية السفير محمد صبيح اليوم أن مؤتمر الدوحة الدولي الخاص بدعم القدس الذي قررته القمة العربية الأخيرة تقرر عقده في نهاية يناير المقبل.

وأكد المنسق العام للمؤتمر في تصريح صحافي عقب عودته من العاصمة القطرية الدوحة أهمية المؤتمر الدولي الذي سيعقد تحت رعاية أمير قطر الشيخ حمد بن خليفه ال ثان من أجل التصدي للانتهاكات الاسرائيلية المتصاعدة في المدينة المقدسة والرامية لتهويد المقدسات الدينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأوضح أنه أجرى مشاورات مع المسؤولين في وزارة الخارجية القطرية والجهات المعنية هناك حول استكمال التحضيرات الخاصة بعقد المؤتمر من أجل دعم قضية القدس من كافة جوانبها منوها بجهود قطر من أجل انجاح المؤتمر ليكون اضافة على طريق حماية وصمود القدس.

وأكد صبيح أن المؤتمر سيكون له دور أساسي في التعامل مع الأوضاع المؤسفة التي تشهدها مدينة القدس المحتلة سواء فيما يتعلق باستمرار الاستيطان الاسرائيلي أو هدم المنازل أو طرد المقدسيين أو عدم السماح لهم بالتوجه الى المسجد الأقصى لأداء الصلاة والاستمرار في اغلاق المؤسسات الفلسطينية المختلفة.

ولفت الى أن كل الممارسات الاسرائيلية تحتاج الى وقفة من جانب المجتمع الدولي لانهاء ووقف هذه الممارسات مبينا أن الاعداد لمؤتمر الدوحة الدولي مستمر وستكون هناك اجتماعات خلال الفترة القصيرة المقبلة لمتابعة الاعداد للمؤتمر.

واشار الى أن الرؤية التي ستتضمنها ورقة عمل الأمانة العامة للجامعة العربية لمؤتمر القدس ستركز على ضرورة تفعيل دور منظمات المجتمع المدني لدعم القدس باعتبار أن هذه المنظمات لها دور سياسي واعلامي ومالي كبير.

وأوضح صبيح أن هذه المنظمات يمكن أن تخاطب بفاعلية المنظمات المناظرة لها والتي تضم المدافعين عن الحقوق وأن تتوسع جهودها من العالم العربي والاسلامي لتتوجه الى الاخر في الغرب وأميركا اللاتينية والصين والهند.

وأكد كذلك ضرورة أن تعمل المنظمات الأهلية على الدفاع اعلاميا وسياسيا عن القدس المحتلة وأن تعبر عن رفض السياسات الاسرائيلية القائمة على التهويد والضم ورفض كافة الاجراءات القسرية الخطيرة التي ترتكبها قوات الاحتلال واستمرار حفر الأنفاق وعمليات الهدم ومصادرة المنازل وغيرها.

ونبه أيضا الى أهمية الاستفادة من استخدام التكنولوجيا الحديثة في هذا الاطار واستغلالها بشكل منظم من خلال المواقع الالكترونية ووضع خطة لاستخدام هذه التكنولوجيا في الدفاع والتصدي للتضليل الاسرائيلي الى جانب دعم القدس ماليا حيث تستطيع هذه المنظمات الواسعة والمتشعبة أن تقدم الكثير من الدعم.

وأكد صبيح أن القدس تعد قضية كل انسان على الأرض العربية والاسلامية ولابد من العمل على صون عروبتها والدفاع عن الحق العربي والاسلامي فيها، موضحا أهمية فضح ما تقوم به اسرائيل من انتهاكات لاتفاقية جنيف الرابعة وتزييف تاريخ المدينة المقدسة.