قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نفى المغرب ما ذكر حول توفير اللجوء السياسي لرئيس دولة النيجر الذي أطاح به انقلاب عسكري.

الرباط: تضاربت الأنباء في الأيام الأخيرة حول مصير رئيس دولة النيجر، مامادو تانجا، الذي أطاح به انقلاب عسكري يوم الجمعة الماضي، على إثر هجوم نظمه ضباط من الجيش على القصر الجمهوري حيث كان الرئيس المطاح به يعقد جلسة غير عادية لمجلس الوزراء، تم بعدها القبض عليه واقتياده إلى ثكنة عسكرية خارج العاصمة نيامي، حيث تقول أخبار إنه لم يصب بأذى، برفقة ستة وزراء في حكومته.

وكانت تقارير صحافية، أشارت إلى أن الرئيس المخلوع قبل نفيه إلى المغرب، بل قيل إنه في طريقه إلى المنفى، لكن المغرب نفى في حينه، على لسان مصدر في وزارة الخارجية، أن يكون قد عرف في هذا الأمر وأنه لا صحة مطلقا للأخبار التي راجت بخصوص لجوء رئيس النيجر السابق إليه.

ويبدو أن حمى الشائعات لم تتوقف، فقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية من quot;نياميquot; مساء الأربعاء، نقلا عن متحدث باسم الهيأة العسكرية الانقلابية، التي استولت على السلطة أن المغرب قبل أن يوفر اللجوء السياسي للرئيس المعزول. لكن نفس المصدر الإعلامي، عاد بعد قليل ليصحح ما بثته الوكالة الفرنسية، وهذه المرة نقلا عن مصدر في الخارجية المغربية، آثر عدم التصريح باسمه وصفته، نافيا نفيا باتا أن تكون بلاده تقدمت بمثل ذلك العرض في أي وقت من الأوقات.

وكان المغرب، بتوجيه من عاهله، أوفد إلى النيجر، محمد أوزين، كاتب الدولة في الخارجية، يوم الثلاثاء للإطلاع على مسلسل عودة النظام الدستوري بالنيجر، على حد قول وكالة الأنباء المغربية في قصاصة بثتها يوم الأربعاء، مضيفة أن الوفد المغربي استقبل صباح الأربعاء من طر ف الرئيس الجديد quot;سالو دجيبوquot;.

وفي نفس السياق أوضح بلاغ للخارجة المغربية أن الوفد المغربي، ذكر، خلال المباحثات، التي أجراها مع المسؤولين الجدد في النيجر بالروابط الأخوية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين. وأضاف البلاغ أن الوفد المغربي اطلع أيضا على تصور السلطات النيجرية الجديدة بخصوص المسلسل المعلن عنه بشأن العودة إلى النظام الدستوري في أقرب الآجال الممكنة والحوار الضروري بين كافة القوى الحية بالنيجر من أجل تحقيق هذا الهدف.

ويسود الاعتقاد أن المغرب الذي ارتبط بعلاقات جيدة مع دولتي النيجر وغينيا، آثر أن لا يتحول إلى ملاذ للرؤساء المطاح بهم في افريقيا، خاصة وأنه كان قد قبل على مضض ولأسباب إنسانية صرفة، أن يلجأ إليه في ظرف استعجالي، رئيس غينيا كوناكري النقيب كمارا دادس الذي حاول اغتياله رئيس حرسه الخاص، والمستقر حاليا في quot;واغادوغوquot; عاصمة، بوركينا فاصو، بناء على ترتيب خاص أشرف عليه،بساندة دولية،الرئيس بليز كامباوري، يقضي بعدم السماح لكمارا بالعودة إلى غينيا وإعلان وضع انتقالي فيها ريثما يتم تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية تعيد النظام المدني إلى البلاد.