قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تبين دراسة جديدة أن نحو 5200 شخص اعتنقوا الإسلام في بريطانيا العام الماضي.


لندن: أظهرت دراسة جديدة تزايد عدد البريطانيين الذين يعتنقون الاسلام، وخاصة النساء البيضاوات منهم. وتشير تقديرات الدراسة التي أُعدت بتكليف من منظمة quot;قضايا الايمانquot; الى أن عدد الذين اعتنقوا الاسلام في بريطانيا ربما ارتفع من نحو 60 الفا في عام 2001 الى زهاء 100 ألف.

وتوصلت الدراسة التي اجراها كيفن برايس من جامعة سوانزي في مقاطعة ويلز لمنظمة quot;قضايا الايمانquot; إلى أن 5200 شخص اعتنقوا الإسلام في بريطانيا العام الماضي.

وكان استطلاع أُجري العام الماضي، بمشاركة 122 شخصًا اعتنقوا الاسلام أظهر ان 56 في المئة، هم اشخاص بيض، وأن نسبة النساء كانت 62 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع.

وقالت الدراسة الجديدة إن غالبية المسلمين الجدد تحدثوا عن صعوبات واجهوها بعد اعتناقهم الاسلام، بسبب موقف العائلة السلبي، ولكن هذا الموقف أصبح أكثر quot;ايجابيةquot; بمرور الوقت.

واكد الغالبية أنهم يعتبرون انفسهم بريطانيين ومسلمين ولا يشعرون بخيبة أمل إزاء المجتمع البريطاني والثقافة البريطانية. ولكنهم شعروا قبل هدايتهم أنهم كانوا quot;تائهينquot; وquot;بلا هدفquot;، وأن خوفا انتابهم من quot;تطبيعquot; السلوك quot;اللااخلاقيquot; بين البريطانيين الذين يزداد ابتعادهم عن التدين.

وقالت أقلية صغيرة جدًا إنها تنظر إلى الاحتفال بيوم ميلاد الشخص أو الاستماع الى الموسيقى أو قراءة رواية على أنها ممنوعات في الاسلام، فيما ذهب أقل من 10 في المئة الى القول إن حضور عشاء العائلة بمناسبة عيد ميلاد المسيح حرام.

وقال غالبية المسلمين الجدد إن جميع اصدقائهم الحميمين أو معظمهم من المسلمين، ولكنهم جميعهم تقريباً يشعرون بأن المسلمين ينبغي ألا يبقوا منعزلين عن غير المسلمين.

وبحسب الدراسة فان الغالبية العظمى من النساء أقدمن على تغيير مظهرن بعد اعتناق الاسلام، وأن أكثرية كبيرة أصبحن متحجبات. ولكن الدراسة أظهرت أيضًا أن غالبية المسلمين الجدد لا يتفقون مع النقاب رغم تأييدهم لحق المرأة في ارتدائه.

وشددت الدراسة على ان معتنقي الديانة الاسلامية quot;لا يشكلون طابورا خامساquot; يريد تقويض نمط الحياة الغربي، بل هم مجموعة من الأشخاص الاعتياديين الذين يوحدهم تمسكهم بديانة quot;غالبيتهم يعتبرونها منسجمة تماماً مع الحياة الغربيةquot;. وهم عمومًا يعيشون حياة طبيعية في بريطانيا، ولا يشعرون أن الشعب البريطاني يناصب الاسلام العداء.

ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن رئيس منظمة quot;قضايا الايمانquot; فياض موغال قوله إن الاعلام صور اعتناق الاسلام على أنه وصمة...، كما أنه ربطه ظلما بايديولوجيات متطرفة وممارسات ثقافية تمييزية.