القاهرة: أكد الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء المصري أن مساندة بلاده للثورة الليبية كانت محصلة طبيعية للعلاقات التاريخية والصلات الاجتماعية والثقافية المشتركة بين الشعبين.

وقال إن تحرك مصر في المرحلة المقبلة سيستمر في اتجاه تعزيز مكاسب الثورة ودعم القيادة السياسية في ليبيا، ووضع إمكانيات مصر في خدمة أشقائها في مختلف المجالات. مشددًا علي أهمية دور القطاعين الخاص المصري والليبي في خلق شراكات يمكنها المساهمة معا في إعمار البلاد، كي تستعيد ليبيا مكانتها المستحقة سياسيًا واقتصاديًا علي الصعيدين العربي والدولي.

جاء ذلك خلال رئاسة شرف اليوم للاجتماع الخاص ببحث سبل دعم وتطوير العلاقات المصرية الليبية في المرحلة المقبلة وتشجيع الاستثمارات المصرية. وقال السفير محمد حجازي المتحدث باسم مجلس الوزراء ، إنه تم بحث ما يمكن للقطاع الخاص تقديمه بالتعاون مع الجانب الليبي والشركات الليبية، والقطاع الخاص وسبل توفير المناخ الملائم لعودة العمالة المصرية إلى ليبيا وتقنين أوضاعها بما يلبي احتياجات السوق الليبية من العمالة المدربة في كل المجالات.

وبحث الاجتماع العديد من المقترحات التي من شأنها دعم مساهمة مصر في جهود إعادة الإعمار بالتعاون مع المسئولين في ليبيا، سواء على مستوى التعاون بين الوزارات المختلفة أو بين القطاعين العام والخاص بين البلدين.

من جانبه أكد شرف أن مصر مستمرة في تقديم أوجه الدعم المختلف وتلبية المطالب العاجلة والملحة للحكومة الليبية، وتعزيز الصلات التي نشأت مع قيادات الثورة الليبية والمجلس الوطني الانتقالي.