قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نيويورك: من المقرر ان تجري الولايات المتحدة وكوريا الشمالية محادثات الخميس حول تحسين العلاقات بين البلدين والبرنامج النووي الكوري الشمالي السري، وذلك بعد ان حذرت بيونغ يانغ من ان نشر الولايات المتحدة لمنظومة دفاع صاروخي يمكن ان يؤدي الى سباق تسلح نووي جديد.

وفي الوقت الذي تتوجه فيه كوريا الشمالية الى الاجتماع في نيويورك بعد شن هجوم دبلوماسي جديد على الادارة الاميركية، اعلنت واشنطن انها تترقب بوادر ان حكومة كيم جونغ ايل جادة بشأن السلام.

ومن المقرر ان تجري المحادثات بين الوفدين في مقر البعثة الاميركية في الامم المتحدة برئاسة نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي كيم كاي غوان والمبعوث الاميركي الخاص الى كوريا الشمالية ستيفن بوزوورث. ومن المتوقع ان تجرى محادثات ايضا الجمعة.

وكانت كوريا الشمالة قد نفذت تجارب نووية عامي 2006 و2009 رغم موافقتها من حيث المبدأ خلال المحادثات السداسية عام 2005 على التخلي عن برنامج اسلحتها النووية.

ومن المتوقع ان يبحث كيم وبوزوورث سبل تحسين العلاقات بين البلدين واعادة اطلاق المحادثات السداسية التي تشمل الى جانب كوريا الشمالية والولايات المتحدة كلا من الصين وكوريا الجنوبية واليابان وروسيا.

وكانت كوريا الشمالية انسحبت من المفاوضات اواخر عام 2008 وكشفت في تشرين الثاني/نوفمبر عن وجود منشأة لديها لتخصيب اليورانيوم، ما يعد وسيلة اخرى لانتاج اسلحة ذرية محتملة، ما زاد الامور تعقيدا.

وتم الاعلان عن محادثات نيويورك بعد اجتماع مفاجئ بين المبعوثين النوويين لكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية على هامش قمة امنية اسيوية جرت في بالي باندونيسيا.

وقبل ساعات من بدء المحادثات اعلن المبعوث الكوري الشمالي لدى الامم المتحدة ان الولايات المتحدة تهدف عبر منظومة دفاع صاروخي مقترحة الى تحقيق quot;التفوق النووي المطلق والهيمنة الدولية على منافسيها من القوى النووية الاخرىquot;.

وقال المبعوث الكوري الشمالي سين سون هو ان المنظومة التي تريد الولايات المتحدة نصبها في شرق اوروبا تظهر ان الولايات المتحدة quot;لا تملك مبررات اخلاقيةquot; لتعظ غيرها من البلدان بشأن حظر الانتشار النووي.

وحذر من ان الدرع الصاروخية الاميركية يمكن ان quot;تؤدي الى سباق تسلح نووي جديدquot;.

وتنظر كوريا الجنوبية، المراقب البارز في المحادثات الجديدة، بشك الى تلك المحادثات، اذ طالبت ان تظهر غريمتها الشمالية الصدق في رغبتها تحسين العلاقات قبل الموافقة على افعال ملموسة لمساعدة الشمال الذي يعاني من مشكلات اقتصادية جمة.