حطام الطائرة المغربية المنكوبة

أفاد مصدر موثوق لـ quot;إيلافquot; أن الصندوق الأسود الخاص بالطائرة التابعة للقوات الملكية الجوية التي تحطمت، أول أمس الثلاثاء، شمال شرق مدينة كلميم (جنوب المغرب)، عثر عليه، أمس الأربعاء، مشيرا إلى أنه سيجري التركيز عليه في عملية التحقيق لمعرفة ما دار بين ربان الطائرة، والضباط في برج المراقبة بمطار كلميم.

وأبرز المصدر أن بعض الروايات تتحدث عن أن ربان الطائرة طلب الهبوط، غير أن برج المراقبة طلب منه الاستمرار في التحليق إلى حين إعداد المدرج، مبرزة أنه، خلال هذه التفافه، اصطدم بقمة جبل.
وذكر المصدر أن النيران اشتعلت في أحد أجنحة الطائرة، قبل أن يقع الاصطدام الثاني، الذي أدى إلى انشطار الطائرة إلى نصفين.

من جهة أخرى، لفظ آخر الناجين من حادث تحطم الطائرة، صباح اليوم الخميس، أنفاسه بالمستشفى العسكري الخامس بكلميم، وهو دركي برتبة نقيب.
وعرض التلفزيون المغربي، أمس الأربعاء، صور الضحايا، الذين من بينهم مسؤولين عسكريين كبار، وضباط تخرجوا حديثا، إلى جانب أطفال، أحدهم يلغ من العمر 3 سنوات.
وأفاد مصدر موثوق أن جميع أشلاء الطائرة نقلت من مكان الحادث، فيما عادت المدينة إلى حياته الطبيعة، بعد أن عاشت يوم استثنائي.

وأعربت حكومات العديد من البلدان عن مشاعر تأثر بالغ وعن تعازيهم ومواساتهم للمغرب على إثر هذا المصاب الجلل.
وبعث رئيس الحكومة الإسبانية، خويس لويس رودريغيث ثاباتيرو، برقية تعزية إلى الوزير الأول، عباس الفاسي، أعرب quot;عن خالص تعازي شعب وحكومة إسبانيا، على إثر هذا الحادث المفجعquot;.
كما أعربت الحكومة الألمانية، على لسان وزير الخارجية، غيدو فيسترفيله، عن صادق تعازيها للمغرب.

وأعربت الحكومة الفرنسية كذلك عن تعازيها مواساتها وتضامنها مع المملكة.
وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية، برنارد فاليرو، في بيان له حول الحادث، quot;تلقنيا بتأثر بالغ وحزن كبيرquot; نبأ وقوع هذا الحادث المأساوي، مشيرا إلى رسالة تضامن بعث بها رئيس الدبلوماسية الفرنسية، آلان جوبيه، إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الطيب الفاسي الفهري.