قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

قال محمود جبريل رئيس الوزراء في المجلس الوطني الانتقالي الليبيّ إنّ المجلس سيطلب تمويلاً دوليًا لمساعدة البلاد في التعافي من صراع دام ستة أشهر وأصاب الاقتصاد بالشلل. وسيجتمع أعضاء في المجلس مع ممثلين من الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة وتركيا وقطر في الدوحة لبحث المسألة.


الصراع الدامي في ليبيا الذي دام ستة أشهر أصاب الاقتصاد بالشلل

الدوحة: اعلن الرجل الثاني في الثورة الليبية محمود جبريل في الدوحة ان اجتماعًا دوليًا سيعقد الاربعاء في العاصمة القطرية بمشاركة الولايات المتحدة حول مساعدة انسانية عاجلة بقيمة 2.5 مليار دولار للشعب الليبي.

وقال جبريل، وهو رئيس اللجنة التنفيذية في المجلس الوطني الانتقالي، الهيئة السياسية للثوار الليبيين، خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء انه إضافة الى الولايات المتحدة سيشارك في الاجتماع كل من فرنسا وبريطانيا وايطاليا وتركيا وقطر والامارات العربية المتحدة.

واضاف ان الهدف من هذا الاجتماع هو quot;جمع مبلغ 2.5 مليار دولار لحساب المجلس الوطني الانتقالي قبل انتهاء شهر رمضان لتمكين المجلس من دفع رواتب الليبيينquot; وتلبية الحاجات الانسانية الطارئة في بلاده.

وكانت وزارة الخارجية الاميركية اعلنت الثلاثاء ان واشنطن تعمل على صرف ما بين quot;مليار ومليارونصف مليار دولارquot; خلال الايام المقبلة من الاموال الليبية المجمدة الى المجلس الوطني الانتقالي الممثل للثوار الليبيين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند ان الاموال ستدفع للمجلس الوطني الانتقالي بهدف quot;تلبية الاحتياجات الانسانية والمساعدة على تشكيل حكومة مستقرة وآمنةquot;.

وقالت ان المبلغ يمثل quot;اقل بقليل من نصفquot; اموال نظام القذافي النقدية المجمدة في الولايات المتحدة.

وجمدت الولايات المتحدة نحو 37 مليار دولار من الممتلكات والموجودات الليبية.

القذافي ولّى وليبيا حرّة

إلى ذلك، اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الثلاثاء ان واشنطن تعمل على صرف ما بين quot;مليار ومليار ونصف مليار دولارquot; خلال الايام المقبلة من الاموال الليبية المجمدة الى المجلس الوطني الانتقالي الممثل للثوار الليبيين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند ان الاموال ستدفع للمجلس الوطني الانتقالي بهدف quot;تلبية الاحتياجات الانسانية والمساعدة على تشكيل حكومة مستقرة وآمنةquot;.

وقالت ان المبلغ يمثل quot;اقل بقليل من نصفquot; اموال نظام القذافي النقدية المجمدة في الولايات المتحدة.

وجمدت الولايات المتحدة نحو 37 مليار دولار من الممتلكات والموجودات الليبية.

وقالت نولاند ان واشنطن تعمل على هذه الخطوة quot;بشكل عاجلquot; في اطار لجنة العقوبات التابعة للامم المحدة. واضافت quot;نأمل في ان نحسم الامر خلال الايام المقبلة، هذا يتطلب الكثير من الجهود الدبلوماسيةquot;.

واوضحت ان الدول الاعضاء في لجنة العقوبات قد تطلب شروحات للعقوبات لاسباب استثنائية. ويجب ان تقر اللجنة بعد ذلك عملية صرف الاموال. واكدت انها quot;الطريق الافضل والاسرعquot;.

وتبنّى مجلس الامن الدولي في 26 شباط/فبراير الماضي قرارًا بالإجماع يفرض عقوبات قاسية على معمّر القذافي وعائلته والمحيطين به، بما في ذلك تجميد اموال ومنع من السفر، وذلك ردا على القمع الوحشي الذي قام به ضد المعارضة في ليبيا.

وفي برلين، دعا وزير الخارجية غيدو فسترفيلي الثلاثاء إلى إصدار قرار سريع من مجلس الامن الدولي لإنهاء تجميد الاموال الليبية.

وقال فسترفيلي خلال مؤتمر صحافي quot;نعمل في نيويورك لكي يوجد مجلس الامن الظروف لانهاء تجميد الاموال في الخارج لمصلحة الشعب الليبي (..) يلزم استصدار قرار جديد من مجلس الامن (..) في أسرع وقت ممكنquot;.

وقال ان الاموال التي جمّدت لمعاقبة نظام القذافي يجب ان quot;تستخدم لمصلحة الشعب، لاعادة بناء ليبياquot;.

واعلن الثوار الليبيون الثلاثاء سيطرتهم على مقر الزعيم الليبي معمّر القذافي الذي لم يعثروا له على اثر بعد.

جاء الاعلان الاميركي بعدما وعد الرئيس باراك اوباما ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي بـquot;مواصلة جهودهما العسكريةquot; لمصلحة الثوار الليبيين حتى سقوط العقيد القذافي.

من ناحيتهما، طلبت ألمانيا وأسبانيا من الامم المتحدة اصدار قرار جديد في أسرع وقت ممكن لصرف الاموال الليبية الى الثوار.