قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة:اعلن نائب الامين العام للجامعة العربية احمد بن حلي الاحد ان لجنة مبادرة السلام العربية ستعقد اجتماعا على المستوى الوزاري في 29 كانون الثاني/يناير الجاري في مقر الجامعة العربية في القاهرة بناء على طلب فلسطين.
وقال بن حلي في تصريحات لوكالة فرانس برس ان لجنة مبادرة السلام ستناقش quot;اخر المستجدات فيما يتعلق بافاق عمليه السلام بعد تاريخ 26 كانون الثاني/ينايرquot; وهو الموعد الذي حددته اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط لكي يقدم الطرفان تصورات محددة لتسوية قضيتي الحدود والامن.

واكد بن حلي ان الاجتماع سيناقش quot;الخطوات المنوي اتخاذها من جانب منظمة التحرير الفلسطينيةquot; بعد حلول هذا الموعد.
وتترأس قطر لجنه مبادرة السلام العربية التي تضم مصر والسودان وتونس والجزائر والمغرب وفلسطين والاردن ولبنان والسعودية والبحرين واليمن اضافه الى الامين العام للجامعه العربيه نبيل العربي.

وشاركت سلطنة عمان ودولة الامارات العربية المتحدة في اجتماعات اللجنة بصفة منتظمة فى الفتره الاخيرة.
يذكر ان سوريا عضو فى اللجنة الا ان قرار مجلس الجامعة بتعليق مشاركة وفود الحكومة السورية فى اجتماعات الجامعة العربية يحول دون مشاركتها فى الاجتماع الوزارى المقبل.

واعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس الماضي ان اللقاءات التي عقدت مؤخرا في العاصمة الاردنية عمان بين مفاوضين فلسطينيين واسرائيليين quot;لم توصل الى اتفاق على ارضية مشتركة مع اسرائيل لاستئناف المفاوضاتquot;.
وقال عباس امام كوادر من حركة فتح التي يتزعمها quot;إذا كانت هناك أرضية متفق عليها نذهب للتفاوض، وإذا لم يكن هناك أرضية فعلى ماذا سنتفاوض، ولهذه اللحظة لا يوجد أي اتفاق على الارضيةquot;.

واضاف quot;لن نذهب إلى المفاوضات دون الاتفاق على أرضية تكون صالحة لبدء المفاوضات وقبول إسرائيل لمبدأ حل الدولتين بشكل واضح، ووقف الاستيطان، وأضفنا إلى ذلك إطلاق سراح أسرى حسب اتفاق بيننا وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود أولمرت وهو اتفاق رسميquot;.
وتابع quot;لن نذهب الى أي منظمة دولية قبل 26 الجاري، باستثناء اثنتين: سنستمر في جهودنا في مجلس الأمن، وسنستمر في الذهاب إلى جنيف من أجل معاهدة جنيف الرابعة، حيث نريد ان نرفع شكوى على المحتل، الذي يخالف اتفاقية جنيفquot;.
وشدد عباس على ان كل الخيارات بعد انتهاء مهلة الرباعية في 26 الجاري تبقى مفتوحة، مجددا التأكيد على انه لن يسحب الطلب الذي قدمه الى الامم المتحدة لنيل اعترافها بدولة فلسطين.