قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الجزائر: أعلن عضو مجلس الأمة الجزائري إبراهيم هومة الثلاثاء أن والي ايليزي (الفي كلم جنوب العاصمة) محمد العيد خلفي الذي خطف الاثنين، يوجد في ليبيا، وانه سيتم تسليمه إلى السلطات الجزائرية قبل غروب شمس اليوم.

واوضح هومة لوكالة فرنس برس quot;الوالي موجود في ليبيا، والليبيون سيسلمونه الى السلطات الجزائرية اليوم (الثلاثاء) قبل غروب الشمس في المعبر الحدودي في الدبدابquot;.

واكدت وزارة الداخلية الجزائرية الثلاثاء في بيان رسمي خبر خطف والي ايليزي عندما كان في طريق العودة من مهمة رسمية الى بلدية الدبداب واقتيد نحو الحدود الليبية، كما اعلنت انها تعرفت إلى هوية الخاطفين.

وكان مصدر محلي اكد في وقت سابق لوكالة فرنس برس ان quot;الوفد الرسمي للوالي محمد العيد خلفي تعرّض لهجوم من قبل مسلحين مجهولين في منطقة تيمراوالينquot;.

ونجا من عملية الاختطاف مدير التشريفات ابراهيم عطاطشة ورئيس المجلس الشعبي الولائي علي ماضوي واعضاء آخرين من الوفد تمكنوا من الفرار خلال الهجوم الذي لم يشهد اطلاق نار، بحسب المصدر.

ولم توضح وزارة الداخلية الجهة التي تقف وراء الاختطاف، ولا الهدف منه الا انها اكدت ان quot;الخاطفين اقتادوا الوالي الى الحدود الجزائرية الليبية بعدما اطلقوا سراح مدير التشريفات والسائق الشخصي للواليquot;. وتابعت quot;تم العثور على سيارة الوالي في منطقة غير بعيدة عن مكان الخطفquot;.

وكان ابراهيم هومة عضو مجلس الامة (الغرفة الثانية في البرلمان) الموجود في ايليزي اكد لوكالة فرنس برس ان quot;ثلاثة او اربعة شباب من السكان المحتجين استدرجوا الوالي واختطفوهquot;.

وتوجه الوالي الى المنطقة بغرض تهدئة الاحتجاجات التي اندلعت قبل اسبوع، اثر احكام قضائية صدرت ضد بعض سكان المنطقة وافراد عائلة قيادي في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وحكم على القيادي في تنظيم القاعدة عبد الحميد ابو زيد بالسجن المؤبد غيابيًا بتهمة quot;تشكيل مجموعة ارهابية دوليةquot;. كما حكم على خمسة من افراد اسرته بالسجن عشرة اعوام لـ quot;تشكيلهم مجموعة مسلحة دوليةquot;.

واكدت وزارة الداخلية انه quot;تم اتخاذ كل الاجراءات، وتسخير كل الوسائل لإطلاق سراح الوالي في اقرب وقت ممكنquot;. ولم تتبن اي جهة حتى الان عملية اختطاف الوالي، التي تعد الاولى من نوعها ضد مسؤول بهذا المستوى.

وكانت آخر عملية خطف في الجزائر تلك التي وقعت في 23 تشرين الاول/اكتوبر، وطالت ثلاثة اوروبيين- اسبانية وايطالية واسباني - في مخيم رابوني مقر quot;الحكومة الصحراويةquot; في تندوف في الجنوب الجزائري. وتبنت جماعة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا العملية، معلنة انها منشقة عن القاعدة في المغرب الاسلامي.