قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يواصل رجل الدين المصري (القطري الجنسية) يوسف القرضاوي خطبه التصعيدية ضد من يسميهم quot;الانقلابيينquot; في مصر، ويفتي بأنه quot;لا تجوز طاعتهم، ومن أطاعهم فقد خالف شرع اللهquot;.


نصر المجالي: في خطبة الجمعة الأخيرة للقرضاوي من مسجد عمر بن الخطاب في العاصمة القطرية الدوحة، قال الشيخ المثير للجدل: إن quot;الانقلابيين في مصر خارجون عن الشرع والدستور والقانونquot;.

ومنذ إطاحة حكم الإخوان في مصر في مطلع يوليو/ تموز الماضي يشنّ القرضاوي حملات، ويصدر فتاوى لـquot;تجييش المصريين ضد التحولات الجديدةquot;، حيث انحاز الجيش إلى المطالب الشعبية المطالبة بخلع حكم محمد مرسي العيّاط.

وكان موضوع خطبة القرضاوي، التي نشر ملخص لها على موقعه الالكتروني السبت، حول quot;الأمل والياسquot;، في ما يشبه المقارنة بين إطاحة حكم الإخوان وما واجهه الأنبياء من محن، لفت الداعية المصري إلى أن الأمل جزء من الإيمان، شارحًا كيف أن الأنبياء، مثل نوح وإبراهيم، ضربوا أروع الأمثلة في الأمل وعدم اليأس في دعوتهم إلى الله.

وفي الخطبة، بشّر رئيس الاتحاد العالمي لما يسمّى علماء المسلمين الشعب، بشر الشعب المصري بقرب النصر quot;فالنصر آت لا ريب فيهquot; إن شاء الله، والحرية لا بد أن تعود إلى مصر، وسيظل الشعب المصري متمسكًا بها.

دعوة إلى مواجهة الشيعة
وشدد القرضاوي على ما وصفها بأنها quot;دعوة المظلوم عند اللهquot;، وأن quot;الله يمهل الظالمين ولا يهملهم، وكيد الله متين لا يغلبquot;، في إشارة منه إلى تعرّض الإخوان المسلمين في مصر إلى الظلم.

وقال إن الأمة الإسلامية لا يمكن أن تنتكس نكسة لا مخرج منها، فكل كربة لها مخرج، ولا يمكن أن يستمر الظلام والكرب أبد الدهر، فدوام الحال من المحال، وإن بعد العسر يسرًا، وإن بعد الهزيمة نصرًا، وهذه هي سنن الله، وسنن الله غالبة.

وأكد القرضاوي مجددًا أن ما يجري في سوريا لا يمكن أن يستمر، وسينتصر المؤمنون في سوريا بعون الله. وناشد المسلمين في العالم دعم أهل السنة في قتالهم ضد الشيعة في سوريا، قائلًا quot;يا أهل السنة والجماعة كيف تتركون إخوانكم يُقتلون؟، على المسلمين في كل مكان - حكامًا ومحكومين - أن ينصروا هؤلاء المستضعفينquot;. كما ودعا مقاتلي الجيش الحر إلى الوحدة وعدم الخلاف في مواجهة quot;التكتل الشيعي الذي يقاتل المسلمينquot;.