قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كشف تقرير صحافي نشر في لندن بعض الخيوط التي قد تقود إلىمكان جثة رانيا العايد السورية الأصل التي قتلت قبل ستة أشهر.
وتعتقد الشرطة البريطانية أن الطريق المزدحم قرب سوق مدينة ثيرسك في يوركشاير الشمالية قد يخفي بين جوانبه الدليل المطلوب للعثور على جثة رانيا العايد (25 عامًا) الشابة ذات الأصول السورية.
وتقول صحيفة (إنديبندانت) اللندنية في تقرير نشر، الجمعة، إن رانيا المتزوجة من رجل لبناني ولها 3 أبناء قد اختفت منذ مايزيد عن ستة أشهر من منزلها قرب مانشستر وحتى الآن لم تتمكن الشرطة من العثور على جثتها.
وكانت آخر مرة شوهدت فيها رانيا العايد الساعة السابعة والنصف مساء يوم الجمعة 7 تموز (يوليو) الماضي قرب آرثر ميلوود كورت في سيلفورد.
تحقيق موسع
وحينذاك بدأت الشرطة عمليات بحث موسعة بواسطة فريقين مختلفين وبدعم من مروحيات وخبراء المعمل الجنائي، لكنهم لم يعثروا إلا على موقع قرب الطريق العام يظن رجال الشرطة إن جثتها أخفيت فيه ثم نقلت بعد ذلك.
ويعتقد رجال الشرطة أن الجثة نقلت ربما في سجادة أو حقيبة ملابس كبيرة في وقت ما بين اختفائها الفعلي ووقت الإبلاغ عن الموضوع.
وكان علي العايد عم رانيا توجه إلى بريطانيا من لبنان حيث يقيم هو وأسرتها ليصف كيف فجعت العائلة بالخبر، وكيف أثر ذلك على أبنائها ووالديها.
وتؤكد الجريدة أن الشرطة اعتقلت في وقت لاحق زوج رانيا احمد الخطيب وشقيقه مهند محمود الخطيب حيث تم توجيه تهمة القتل لهما، كما اعتقلت شقيقًا آخر للزوج بتهمة محاولة تضليل العدالة.
لجنة شكاوى
وتوضح الصحيفة اللندنية أن هناك تحقيقًا مستقلًا من قبل لجنة شكاوى الشرطة حول أسلوب تناول القضية من قبل شرطة مانشستر بعدما علموا بوقوع حوادث عنف ضد رانيا قبل اختفائها.
وطبقًا للتقرير، فإن لجنة الشكاوى ستحقق أيضًا في المكالمات التي تمت بين رجال الشرطة أثناء التحقيق لمعرفة أسباب الفشل في العثور على الجثة حتى الآن.
وكانت القتيلة رانيا العايد انتقلت للعيش في مدينة أخرى مطلع كانون الثاني (يناير) 2013، حيث رآها الجيران لآخر مرة قبل اختفائها مساء السابع من الشهر ذاته لكن الشرطة لم تعلم بالأمر حتى تم الإبلاغ عن فقدانها بعد ذلك بشهر كامل.
ويعتقد رجال الشرطة أن رانيا قتلت في حافلة تخييم واستخدمت الحافلة في نقل الجثة، حيث يعتقد أن الحافلة توقفت على طريق مورلاند السريع قرب ثيرسك وذلك خلال ساعات الصباح الباكر، وهو ما دفع الشرطة لارسال خطابات لنحو 350 من راكبي الدراجات النارية الذين استخدموا الطريق خلال ذلك الوقت للمساعدة إذا كانت لديهم معلومات.
ويختم التقرير بالقول إن عمليات البحث قد تم إيقافها بعد الفشل في العثور على الجثة، حيث أكد رجال الشرطة أنهم لن يبدأوا عملية بحث أخرى عن جثمان رانيا إلا إذا توفرت لديهم معلومات حول وجود الجثة في موقع معين.