قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نفى الأردن اعتقال أجهزته الأمنية لعناصر مسلحة تنتمي لـ(داعش) عند الحدود مع العراق. وتزامنًا قال تقرير إن متطرفين بريطانيين يشاركون في هجمات ارهابية في العراق.


قال مصدر عسكري أردني إن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول إلقاء الأجهزة الأمنية الأردنية القبض على بعض العناصر التي تنتمي الى تنظيم quot;الدولة الإسلامية في العراق والشامquot; المعروف بـquot;داعشquot; لا صحة له إطلاقاً.
وكانت تقارير لصحف عربية ومواقع إلكترونية قد نسبت لمصدر مسؤول في أجهزة الأمن الأردنية السبت قوله إن السلطات في المملكة أوقفت خلية تتبع quot;داعشquot; أثناء محاولتها التسلل إلى الأردن قبل أسبوع.
وقالت تلك التقارير إن اعترافات عناصر الخلية quot;كشفت عن تخطيطها لتجنيد لاجئين سوريين متشددين في مخيم الزعتريquot; بهدف quot;القيام بعمليات تستهدف السفارة السورية في عمّان ومقاراً لأحزاب متعاطفة مع النظام السوريquot;.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن المصدر الذي لم تكشف هويته قوله مساء السبت إن هذه الأخبار quot;عارية عن الصحة تمامًاquot;، معربًا عن أمله بأن تقوم وسائل الإعلام بـquot;تحري الدقة والمسؤولية والمصداقية في تداول مثل هذه الأخبار وعدم إشاعتها بين الناس لما تسببه من آثار سلبية وخلق جو من البلبلة لدى الرأي العامquot;.
يشار إلى أن تنظيم quot;داعشquot; يخوض منذ أيام مواجهات مع المجموعات القبلية المحلية ومع أجهزة الأمن العراقية التي تسعى إلى طرده من مناطق تمكن من السيطرة عليها، وتتركز المواجهات في مناطق مجاورة للحدود مع سوريا والأردن.
بريطانيون في العراق
وإلى ذلك، قال تقرير لصحيفة (صنداي تايمز) اللندنية إن هناك (جهاديين) بريطانيين بدأوا الانضمام لشبكة القاعدة في العراق وانهم يشاركون في شن هجمات إرهابية هناك.
وتقول الصحيفة إن احد الجهاديين الذين سافروا من بريطانيا للقتال في سوريا عبر الحدود مؤخرًا انتقل إلى العراق المجاور آملاً في الحصول على quot;الشهادةquot;، كما قال أحد زملائه.
وتضيف الصحيفة إنه واحد من بين اعداد من المقاتلين البريطانيين الذين انضموا لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام المتصل بالقاعدة (داعش).
وتقول الصحيفة إن اجهزة المخابرات الغربية تخشى أن تسعى داعش إلى تجنيد مقاتلين اجانب مستعدين للقيام بأعمال ارهابية عند عودتهم.