يلجأ النظام السوري إلى دعم جيشه بالأدوية المضادة للاكتئاب والخوف لتمكينهم من قتال الجهاديين الإسلاميين المعروفين بشراستهم وعنفهم في المعارك.
الحرب في سوريا من أعنف وأفظع الحروب التي مرت على العالم منذ الحربين الكونيتين، لما شهدته وتشهده من فظاعات.
من هذه الفظاعات ما لا يمكن تخيله بأي طريقة. ومن المحللين من يرد هذه المجازر غير البشرية إلى ترويج كبير للمخدرات وحبوب الهلوسة، التي لولاها لما تمكن المتقاتلون من قتل الواحد منهم الآخر بلا رحمة.
من دون هذه المخدرات، يدب الخوف في القلوب. وهذا ما دفع بالنظام السوري إلى توزيع الأدوية المضادة للخوف والاكتئاب على جنود جيشه، خصوصًا في المناطق التي تجري فيها اشتباكات مع المجاهدين الإسلاميين، المعروفين بشراستهم في القتال، وعدم إبقائهم على أرواح أعدائهم.