"إيلاف"من غـزة: بدأت قبل قليل، مراسيم تشييع جثمان الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القائد العام لحركة حماس في غزة ومرافقيه أكرم نصار وأحمد الغـرة .
وانطلق الموكب الجنائزي المهيب الذي شارك فيه مئات الآلاف من الشيوخ و الشباب النساء والأطفال الفلسطينيين من مستشفى الشفاء بمدينة غزة، بإتجاه منزل الشهيد الرنتيسي في حي النصر لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، كما اتجه موكب آخر إلى منازل الشهيدين نصار و الغرة لالقاء نظرة الوداع من ذويهما.
والتقت جميعها في موكب واحد باتجاه مقبرة الشهداء في حي الشيخ رضوان في غزة حيث ووريت جثامين الشهداء الثلاثة الثرى.
و أعلن الحداد العام لمدة ثلاثة أيام بناء على دعوة من لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية و الاسلامية، وعم الإضراب الشامل كافة أرجاء الضفة الغربية وقطاع غزة، استنكارا واحتجاجا على جريمة اغتيال الشهيد عبد العزيز الرنتيسي. كما امتنع الطلبة عن التوجه إلى مدارسهم وكلياتهم وجامعاتهم، وأغلقت المحال التجارية أبوابها علت أصوات القرآن الكريم من مساجد الضفة الغربية وقطاع غزة.
قائد جديد لحماس وتهديدات لخالد مشعل&
أعلنت حركة المقاومة الاسلامية&حماس&اليوم انها "ملأت الموقع القيادي" الذي كان يشغله عبد العزيز الرنتيسي "استنادا للنظام الداخلي" للحركة، موضحة انها قررت عدم نشر اسم القائد الجديد، في حين وضعت قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية في حالة تأهب عام تخوفا من وقوع هجمات.
من جهته اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في اجتماع مجلس الوزراء&ان سياسة "تصفية قادة المنظمات الارهابية" ستستمر بعد اغتيال قائد حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة عبد العزيز الرنتيسي.
&وقال شارون في بداية الاجتماع ان "السياسة التي تقضي ببذل الجهود للتقدم في العملية السياسية من جهة وضرب المنظمات الارهابية والذين يقودونها، ستستمر".
وهدد الوزير الاسرائيلي للعلاقات مع البرلمان جدعون عزرا ان مصير رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد مشعل الذي يقيم في دمشق، سيكون "مماثلا" لمصير قائد الحركة في قطاع غزة عبد العزيز الرنتيسي الذي اغتالته اسرائيل السبت في غارة جوية.&وقال عزرا في الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء ان "مصير مشعل سيكون مماثلا للمصير الذي لقيه الرنتيسي وما ان تسنح الفرصة لضربه في دمشق ستقوم اسرائيل بذلك".
وكانت القوات الاسرائيلية قد شددت تدابير الاغلاق التام للضفة الغربية وقطاع غزة السارية منذ اغتيال مؤسس حركة حماس الشيخ احمد ياسين ايضا في غارة جوية اسرائيلية في غزة لمنع تسلل فلسطينيين لتنفيذ عمليات انتحارية.
ولقيت عملية الاغتيال الاسرائيلية الجديدة موجة من الانتقادات العربية والدولية لعل أبرزها الانتقاد الذي وجهته بريطانيا و البرتغال و بلجيكا والدول الأخرى.