: آخر تحديث

تفاصيل جديدة عن التوطين والتجنيس للفلسطينيين

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أصبح هذا الموضوع مطروحا للنقاش في الساحات العربية أرضيا وفضائيا في الصحافة المقروءة والمرئية، وعبر حوارات شارك فيها لاجئون فلسطينيون ذاقوا عذابات اللجوء وحرمانه، وعرب ذاقوا ويلات الفسائل (السين مقصودة وليست خطأ) الفلسطينية، أينما حلّت خاصة في الساحتين الأردنية واللبنانية، ومن ضمن هذه الحوارات تعليقات القراء على مقالتي السابقة بعنوان (نعم للتوطين والتجنيس إلى حين تحقق العودة) بتاريخ الرابع من يوليو 2010، وقد بلغت سبعة عشر تعليقا لفلسطينيين وعرب من عدة جنسيات. فماذا تقول هذه التفاصيل الجديدة عن الموضوع نفسه؟

أولا: عذابات الفلسطيني من فسائله الفلسطينية

تحدثت عن حرب وحصار حركة أمل الشيعية اللبنانية (التي ولد حزب الله من رحمها) للمخيمات الفلسطينية، تلك الحرب البشعة التي لن ينساها الضمير اللبناني والفلسطيني خاصة لما شهدته من قتل تعجز عنه أفلام الرعب الهوليودية. ولكن هذه الحرب لا يمكن أن تنسيني مثيلتها الإجرامية بامتياز التي شنتها الفسائل الفلسطينية الموالية لللمخابرات السورية خاصة (جماعة أحمد جبريل) التي انشقت عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1968، وقامت هذه الجماعة والعملاء الفلسطينيون الآخرون الموالون لها بحصار مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت من صباح الثلاثين من أبريل عام 1988 وحتى السابع والعشرين من يوليو 1988 أي ثلاثة شهور كاملة، لقتل وأسر أعضاء حركة فتح بقيادة الرئيس ياسر عرفات، وكانت خسائر المخيم من جراء قصف أحمد جبريل والمجرمين التابعين له أكثر من الخسائرخلال حصار بيروت الإسرائيلي عام 1982 بمرات عديدة.

وهذا ما دعى القارىء (هيثم الدحلة) يكتب تعليقا على مقالتي تلك قائلا: quot; أرجو منك إعادة نشر مقالة لك بعنوان (بوركت انتصاراتكم) التي كتبتها بعد اقتحام مخيم شاتيلا عام 1988 على أيدي المنظمات الفلسطينية المرتزقة العميلة للنظام السوري. إنّ خسائر الشعب الفلسطيني على يد أخيه الفلسطيني أكثر من جرائم الاحتلال وأفظع لأنها قادمة من أخ وشقيق). تلك المقالة نشرتها في مجلة (نضال الشعب) الإسبوعية الصادرة في دمشق بتاريخ التاسع والعشرين من يوليو 1988 بعد يومين من اقتحام مجرمي أحمد جبريل للمخيم وقتلهم لمئات من عناصر حركة فتح، وتطهير المخيم منهم بشحن النساء والأطفال إلى مخيمات الجنوب اللبناني. قلت في تلك المقالة قبل 22 عاما:

(بعد قصف وحشي بالمدفعية والراجمات بمعدل خمس وعشرين قذيفة كل دقيقة، أي ألف وخمسمائة قذيفة كل ساعة، تمكن مهاجمو مخيم شاتيلا الأشاوس من دخوله على أنقاض وجثث أبناء شعبهم، محققين بذلك الانتصار الوهمي المزيف الذي كانت قيادتهم الفذّة العملاقة، تحلم به وتخطط له.
هنيئا لكم هذا الدخول العظيم
هنيئا لكم هذا الانتصار الكبير
هنيئا لكم هذه القدرة الخارقة على كثافة النيران
هنيئا لكم هذه القدرة على الذبح
هنيئا لكم هذا الإنجاز الإستراتيجي
هنيئا لكم، فقد أثلجتم صدر شعبنا في الأرض المحتلة وخارجها، وقدمتم له دعما كبيرا ليواصل ثورته على المحتلين.
والآن وبعد حلاوة النصر والانتصار،والتقاط الصور التاريخية على أنقاض المخيم، وفوق وقرب عشرات الجثث من شعبنا الفلسطيني، وبعد الانتهاء من قراءة برقيات التهنئة والتبريك، وبعد حفظها في الأرشيف للذكرى والتاريخ. ورغم أننا لسنا من المهنئين، ولسنا من مرسلي البرقيات ولا من المصفقين، يحقّ لنا أن نسألكم كي نستنير بإجاباتكم: فهل هناك ما نجهله وما هو مستعص على فهمنا؟ فقط نسألكم:
ما هي خسائر شعبكم من القتلى والجرحى ثمنا لهذا الانتصار؟
ما هي خسائر المخيم المادية بعد قصف وحشي من الثلاثين من أبريل 1988 وحتى صباح الاقتحام والدخول المبارك في السابع والعشرين من يوليو 1988 ؟
من هو العدو الذي كان في المخيم واستدعى كل هذه الخسائر؟
ما هي خططكم الآن بعد أن أصبحتم القوة العظمى في المخيم؟
هل هذا الدخول والسيطرة أهّلكم لمقاومة العدو ومتى؟
هل مقارعة العدو تبدأ عندكم الآن؟ أم يبقى في الاستراتيجية تدمير واقتحام مخيم برج البراجنة ثم الانتقال إلى مخيمات الجنوب؟
أسئلة بريئة اسمعونا جوابا واحدا مقنها عنها.....كي نقول لكم: بوركت انتصاراتكم !!!).

هذه المقالة استدعت تهديدي من القائد العظيم المناضل أحمد جبريل وإبعادي من سوريا لاحقا.

ثانيا: الأذى التي ألحقته الفسائل بمواطني الدول العربية

أبدت العديد من تعليقات القراء العرب القرف الشديد من ممارسات تلك الفسائل الفلسطينية في الأقطار العربية التي سمحت لها بالوجود والعمل التنظيمي خاصة الأردن ولبنان. إنّ ممارسات تلك الفسائل مجتمعة بدون استثناء كانت مدعاة للقرف والاشمئزاز في الأردن حيث شعارات التزييف والمزايدة ملأت شوارع المدن الأردنية مثل:

quot; السلطة كل السلطة للمقاومةquot; quot; فلنعلن مجالس السوفييت في كافة القرى والمدنquot;. وتلك كانت شعارات الرفيق نايف حواتمة الذي انشق عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهورا بعد تأسيسها، معلنا جبهته الديمقراطية. وكانت مظاهر التعدي على الجيش الأردني والفوضى في الشوارع الأردنية خاصة الظهور المسلح وكأنهم في دويلات تابعة لعصاباتهم أكثر ما استفز الشارع الأردني الرسمي والشعبي،إلى أن تدخل الجيش الأردني بقيادة المرحوم الملك حسين ليطرد تلك الفسائل بعد أن عاثت فسادا في القرى والمدن الأردنية متحدية النظام والقانون معلنة أنّ عمّان ستكون هانوي و أنّ تحرير فلسطين يمرّ من عمّان، وكان ذلك خير عمل قام به الجيش الأردني خاصة بعد طرده الجيش السوري الذي دخل شمال الأردن لدعم تلك العصابات المتاجرة باسم تحرير فلسطين، وإلا لعاثوا فسادا وتخريبا في الأردن كما فعلوا في بيروت ولبنان.

ومن المهم تذكر مسألتين في هذا السياق الأيلولي لعام 1970 :

الأولى: هي أنّ أكثر من مسؤول إسرائيلي خاصة وزير الدفاع السابق الجنرال موشية دايان، اعترفوا لاحقا بأنه كان خطأ استراتيجيا إسرائيليا ان الجيش الإسرائيلي لم يتدخل لدعم عصابات الفدائيين ضد الجيش الأردني، لأنه لو تمكنت تلك العصابات من هزيمة الجيش الأردني، لأعلنوا دولتهم الفلسطينية في الأردن، واستلموا السلطة ولانتهت القضية الفلسطينية عند هذا الحد.

الثانية: هي أنّ أغلب قيادات تلك الفسائل التي عاثت فسادا وتخريبا وتحديا للمجتمع والقانون في الأردن، عادت بعد الانفتاح الديمقراطي عام 1989 إلى الأردن واستردت جنسيتها الأردنية، وهي تعيش حتى اليوم في الأردن بأمن وكرامة وتتنقل كما تريد خاصة الرفيق أبو النوف صاحب شعارات (فلتعلن مجالس السوفييت في كل قرية وحارة)!!!. لذلك فإن هزيمة تلك العصابات وطردها من الأردن إلى سورية كان من أهم النجاحات للجيش الأردني حيث قضى على إمكانية فعلية كانت قائمة لما يسمى (الوطن البديل)، ناهيك عن التوتر الاجتماعي الذي كان يمكن أن يقود إلى حرب أهلية في الأردن، كما حصل في لبنان عام 1974 بعد رفض السلطات السورية لتلك العصابات بالتواجد الأمني والعسكري في سورية، وتمّ تصديرها إلى لبنان حيث أقامت ما أطلق عليه اللبنانيون اسم (جمهورية الفاكهاني اللاديمقراطية). وعند توثيق ممارسات تلك الفسائل في لبنان من عام 1970 إلى عام 1982 سوف يخجل التاريخ الفلسطيني من تلك الممارسات التي لا علاقة لها بالتحرير أو الدولة الفلسطينية المستقلة، بل لمصالح شخصية لتلك القيادات وعائلاتها والمقربين منها.

وإلا لماذا قواعد عصابة أحمد جبريل في لبنان حتى اليوم؟

وهذا السؤال يطرحه اللبنانيون والفلسطينيون: لماذا تحتفظ هذه العصابات بقواعدها العسكرية في البقاع اللبناني متحدية الشعب والدولة اللبنانية؟ هل وجود هذه القواعد العسكرية له هدف وطني نضالي؟ لماذا لا تتجرأ تلك العصابات على إقامة مثل تلك القواعد في سورية مثلا؟ ولمصلحة من الاشتباكات المستمرة مع الجيش اللبناني التي كان آخرها في أبريل الماضي؟. هل وجود هذه القواعد يخدم دعم صمود الشعب الفلسطيني في القطاع والضفة أم مجرد أداة للمخابرات السورية داخل الدولة اللبنانية؟. كم أساءت تلك العصابات لسمعة الفلسطيني في كل قطر حلّت به، فهل ينسى العراقيون مشاركة بعض عناصر البعث الفلسطينيين التابعة لدكانة اسمها (جبهة التحرير العربية) في قمع انتفاضة الجنوب العراقي عام 1991 في زمن الطاغية صدام، وقبل ذلك عمل بعضهم أدلة وعناصر استخبارية لجيش صدام أثناء احتلاله لدولة الكويت عام 1990، ناسين كل ما قدمته الكويت حكومة وشعبا لدعم كافة المنظمات الفلسطينية منذ انطلاقة فتح عام 1965 حيث كانت أغلب قيادتها في الكويت.

ورغم ذلك يبقى التوطين والتجنيس،

مسألة إنسانية يجب أن يتمتع بها اللاجئون الفلسطينيون في كافة الدول العربية التي يقيمون فيها، كي يعيشوا مواطنين لهم كافة حقوقهم المدنية كما في الدول الأوربية والإسكيندينافية والولا يات المتحدة الأمريكية، حيث مئات ألاف الفلسطينيين حصلوا على جنسيات تلك الدول، دون خوف تلك الدول من وجودهم وممارستهم كافة حقوقهم كمواطنين أوربيين وأمريكيين وإسكندينافيين. وعندما يتحقق حلم (حق العودة)، فليعد عندئذ من يشاء ويحصل على التعويض من يشاء، فلا توجد قوة فلسطينية تجبر أحدا على العودة إن لم يرد ذلك. إنّ انتظار حلم حق العودة بعيد المنال لا يبرر الحياة البائسة اللا إنسانية التي يعيشها غالبية اللاجئين الفلسطينيين في كافة الدول العربية، خاصة أنّ غالبية أولئك اللاجئين غير مسؤولين عن الممارسات المخزية لفسائلهم الفلسطينية التي ذكرتها، فهم عانوا منها أكثر مما عانت الدول العربية، ويكفي التذكر الدائم لحرب حماس فتح المستمرة منذ ما يزيد على خمسة سنوات، شملت التطهير التنظيمي لفتح في القطاع، ونفس التطهير التنظيمي لحماس في الضفة، وخسائر الشعب الفلسطيني من هذه الحرب في السنوات الثلاثة الماضية أكثر من خسائره على يد جيش الاحتلال، وهم مستمرون في المتاجرة بعذابات الشعب الفلسطيني وحصار قطاع غزة، لاستمرارهم في التمسك بالسلطة والكراسي والأموال، رافعين كذبا ونفاقا شعار حق العودة...حققوه لنا لنرى من سيعود للعيش تحت بساطير حكمكم!!!!
[email protected]

nbsp;

nbsp;

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 25
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الاردن وطن بديل
فلسطيني ابن فلسطيني - GMT الأربعاء 14 يوليو 2010 19:51
أكثرنا نحن الفلسطينيين بالاردن لا نريد العودة,ولكننا نريد تعويضات سخية وأراضي في الاردن لأن أعدادنا تزداد يوماًبعد يوم
2. صناعة غربية
ملك الجن - GMT الأربعاء 14 يوليو 2010 22:05
بريطانيا أعطت فلسطين لليهود وعليها استيعاب الفلسطينيين
3. ........
nduihedui - GMT الخميس 15 يوليو 2010 04:08
i dont like this writer
4. شكرا لك
امجد - اردني - GMT الخميس 15 يوليو 2010 04:20
شكرا لك على هذا الطرح الموضوعي الذي يبين الحقائق التاريخيه, اتمنى توطين اللاجئين في الدول اللتي هم موجودين فيهابحيث يساهمون مع ابناء تلك الدول بالبناء و التطوير .
5. مقال رائع
د.عبداللطيف الرعود - GMT الخميس 15 يوليو 2010 06:10
الاستاذ احمد ابو مطر تحيه:تحليل رائع ومنطقي وحيادي واحب ان اعلق على النقطه الثانيه ; المسألتين في السياق الايلولي 1970 صحيح ان القاده الاسرائيليين كان لهم مخططات ومنذ قيام كيانهم على ارض فلسطين وهوبحل قضية السكان الفلسطينيين اللاجئون والنازحون ومن هم بالداخل لاحقا على حساب الاردن ،وخلال ازمة ايلول صرح اسحق رابين بقوله- عمان، العاصمة الاردنية، بلدة ;نتنه ;وما يحدث بها ليس بعيدا عنا- أبا ايبان تسلى بفكرة دولة فلسطينية شرقي الاردن وقال انه اذا اختفى حسين من الساحة ;فلن تكون هذه نهاية العالم.والنقطه الثانيه التي تعيدنا الى اسباب معركة الكرامه الاستراتيجيه هو احتلال مرتفعات السلط للعب بها كورقه في الحل السلمي وحسب مخطط اسرائيلي وقد افشل بهزيمة اسرائيل بتلك المعركه-ومن هنا فإن الجيش الاردني هو العدو الاقوى لاسرائيل في تلك الفتره-لماذا-لانه القادر على افشال مخططات اسرائيل عبر النهر وليست المقاومه التي تعمها الفوضىوينقصها التدريب والسلاح الثقيل ومعركة الكرامه نموذج .والنقطه الثانيه هي ان الشعب الفلسطيني يعي تماما ما هو الاردن بالنسبة اليه وبعد الاحداث المؤسفه علم جيدا انها كانت غلطة سببهاالرعاع في صفوف المقاومه واصبحت عقدة ذنب بحق الاردن وقيادته ولم يفكر ايا من كان بعودتها على المدى المنظور وان مصالحه كشعب اختلط دمه مع اخوة له في الدين واللغه والعيش الكريم.اما فيما يخص الاردن فقد تجاوز الاحداث وهذه شهاده بأن الاردني طيب فيه من الاصاله العربيه والتسامح الشيء الكثير كما ان القاده الاردنيه مشهود لها بالتسامح اكثر من اي نظام عربي وخاصه مع من قتل وفجر وخرب في عمان والمدن الاردنيه وتعرض ملكه لعدة محاولا اغتيال واؤكد على ما قلته بعد الانفتاح الديمقراطي عاد هؤلاء للاردن وهم من كبار تجاره واثرياءه وكما ان نسبه لا بأس بها من قيادات المنظمات بعد قيام السلطه الفلسطينيه عندما يأتي لعمان يبسط لهم السجاد الاحمر وتقام لهم مراسم محترمه.ما نرجوه اليوم هو ان يبعد الله سبحانه اصحاب النفوس المريضه ذوي الاجندات الخاصه عن هذا الشعب الذي امتمزج واتحد بطيف واحد وأن يستعيد الاخوه الفلسطينيون حقوقهم في فلسطين وان يعودا لتراب ابائهم واجدادهم.ودمتم سالمين.
6. هذا لايجوز مطلقا
سراج البادية - GMT الخميس 15 يوليو 2010 06:55
الاردن للاردنيين وفلسطين للفسطينية . هذة هي القاعدة السائدة في الاردن وخلاف ذلك عبث في عبث في عبث لان من يبيع حق العودة كانه يبيع ارضه ومقدساته في القدس الشريف مسرى الرسول ( صلعم ) لليهود الصهانية اللذين لا حق لهم دينيا ولا تاريخيا بالوقف الاسلامي الذي لا يجوز التنازل عنه كما فعل السلطان عبد الحميد التاني خليفة المسلمين والشريف حسين بن على شريف وامير مكة المكرمة انذاك .
7. فضيحة
أحمد رامي - GMT الخميس 15 يوليو 2010 07:15
كلمة فصائل تكتب بالصاد وليس بالسين. إنها لفضيحة أن يرتكب .....مثل هذا الخطأ الإملائي الفظيع
8. أحمد رامى؟
مصرى وبس - GMT الخميس 15 يوليو 2010 09:58
ياسيد رامى ياليتك تقرأ ثم تتكلم وليس العكس. خسارة فيك الإسم.
9. المقارنه مع اميركا
محايد - GMT الخميس 15 يوليو 2010 10:05
صعب يا د احمد ان تقارن بلدان صغيره المساحه مثل الاردن ولبنان وقليلة الموارد بل يعاني شعوبها من الفقر والبطاله ببلدان كبرى مثل اميركا ودول اوروبا !! هذه الدول الكبرى لديها امكانيات اقتصاديه ومائيه وجغرافيه هائله ولديها مساحات شاسعه وهي بحاجه لايدي عامله وهذا عكس البلدان العربيه اللتي يتواجد فيها الفلسطينيين حاليا .
10. إنها فسائل فقط
أحمد ابو مطر - GMT الخميس 15 يوليو 2010 10:19
السيد أحمد رامي..أنت لم تدقق فيما فلته بين قوسين أنني أقصد السين وليس الصاد..لأن هذه ليست فصائل فلسطينية بل تتوالد كفسائل النخيل من كثرة انشقاقاتها...والتعبير للمرحوم الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش...هل تصدق أنه من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فقط انشقت حوالي خمسة فصائل..هل هذه فصائل للنضال والتحرير أم فسائل للمصالح الشخصية...لذلك يا سيد أحمدرامي هو ليس خطأ إملائيا بل قصدت منه أنها دكاكين وسوبرماركات تتاجر بالقضية الفلسطينية لمصالح قادتها وكوادرها الشخصية فقط بدليل حروب فتح وحماس منذ خمسة سنوات..هل اقتنعت أم لا؟


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي