قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تكساس (الولايات المتحدة): جدد الرئيس الاميركي جورج بوش امتناعه الالتزام بتخفيض عدد القوات الاميركية في العراق اكثر من التخفيض المقرر في يونيو/حزيران المقبل. جاء امتناع بوش خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس وزراء الدنمارك راسموسن في مزرعته في ولاية تكساس الاميركية.

وقال بوش ان أي تخفيض اضافي في عدد القوات الاميركية في العراق يعتمد على تقديرات المسؤولين العسكريين الاميركيين مؤكدا في القوت ذاته على ضرورة ابقاء عدد القوات الاميركية على مستوياتها المقررة حتى اجراء الانتخابات المحلية المقبلة في العراق والمقررة في شهر اكتوبر/تشربن اول القادم لضمان اجراءها في اجواء مستقرة امنيا.

وقال quot; اعتقد ان على القادة العسكريين الاميركيين في العراق الاهتمام بضمان اجراء هذه الانتخابات التي تعتبر خطوة في المسار الديمقراطي في العراقquot;.

جدير بالذكر انه بعد التخفيض المقرر في شهر يونيو المقبل سيصبح عدد القوات الاميركية العاملة في العراق 140 الف جندي.

ومن المتوقع ان يرفع قائد القوات الاميركية في العراق ديفيد بتريوس في شهر ابريل/ نيسان المقبل تقريره حول الاوضاع في العراق الى الرئيس الاميركي ويرجح ان يطلب التريث من 4 الى 6 اسابيع بعد التخفيض المقبل لتقرير مدى امكانية اجراء أي تخفيض اضافي في عدد القوات الاميركية في العراق.

ويتوقف مدى امكانية اجراء أي تخفيض آخر على مدى تراجع حدة اعمال العنف في العراق وجاهزية القوات العراقية لتولي مزيد من المهام الامنية بدلا من القوات الاميركية.

وهذا يعني عمليا انه لن يكون أي تخفيض اضافي قبل شهر اغسطس/اب وايلول المقبلين بل حتى ابعد من ذلك حسبما المح اليه بوش.

وكان بوش قد وافق على زيادة عدد القوات الاميركية في العراق ليصل إلى 168 الف جندي تقريبا من ضمنهم قرابة 30 ألف تم إرسالهم بين شهري فبراير/ شباط ويونيو /حزيران من العام الماضي ضمن الاستراتيجية الأميركية الحالية في العراق والتي أعلن عنها بوش في مطلع العام الماضي.

وقد ادى ذلك الى تراجع حدة اعمال العنف الطائفي في العراق وكذلك تطهير العديد من المناطق التي كانت تعتبر عمليا تحت سيطرة عناصر القاعدة في العراق.

كما ساهمت تجربة اقامة مجالس الصحوة المحلية في المناطق السنية ومن العراق وبدعم وتمويل القوات الاميركية الى اضعاف نفوذ القاعدة في العراق حيث تحول عشرات الآلاف من المسلحين السنة الذي كانوا يحاربون القوات الاميركية والعراقية الى مطاردة عناصر القاعدة في مناطقهم.

وهذا الامر ساعد الى حد بعيد في تخفيف العبء العسكري عن القوات الاميركية في العراق وسمح بالتخفيض المقرر في عددها.