بهية مارديني من دمشق: طالبت المنظمة السورية لحقوق الانسان الحكومات العربية بتحمل مسؤولياتها ازاء من اسمتهم "اصحاب الدم الرخيص المهملين والمنسيين منذ سنوات لاغراض ومصالح مع ليبيا".
وقال عبد الكريم الريحاوي المدير التنفيذي للمنظمة في تصريح لـ"إيلاف" " ان 21 معتقلا سوريا وفلسطينيا واردنيا ولبنانيا وليبيا " في السجون الليبية منذ 1990 .
واضاف الريحاوي ان ظافر حمادة حسون ومحمد الحريري وحسين النابلسي "سوريون" وفتح الله حسن شحيبر ومحمود حسن شحيبر واحمد ابراهيم الروبي "فلسطينيون سوريون" ومحمد الساحلي"فلسطيني اردني" وعبد اللطيف بشير سمارة واحسان ياسين طه غالي وعادل احمد طه غالي وسميح احمد طه غالي وعلي ابراهيم معطي ومحي الدين معروف وموسى عبد الحميد واحسان احمد بشير سمارة "فلسطينيون اردنيون" ويونس الفيتوري وفخري الفيتوري وعمران الفيتوري "ليبيون" جميعهم معتقلون على خلفية انهم من اتباع الطريقة الشاذلية الصوفية وهي احدى الطرق الاسلامية السلمية المعروفة.
وشدد الريحاوي على مطالبة الحكومة الليبية بالافراج عنهم ، مستغربا تقاعس الخارجية السورية في تحمل مسؤولياتها ، مطالبا اياها بتحمل مسؤولياتها في الخارج.
وكانت إيلاف قد نشرت بيانا للمنظمة شرحت فيه خلفيات القضية حيث انهم يدفعون ضريبة لاثبات صحة اعتقالهم واعترافاتهم تحت التعذيب حيث انهم اعتقلوا ثم اطلق سراحهم وعندما انتقد الرئيس الليبي المسؤولين على اعتقالهم اثروا ان يعتقلوهم من جديد ليثبتوا عدم براءتهم زاعمين ان اتباع الطريقة الشاذلية يمهدون لعودة الحكم السنوسي للبلاد وينوون الاطاحة بالقذافي.