نضال حمد
&
&
&
&
ادارة جورج بوش تخشى من ظهور وعرض افلام فيديو مسجلة تظهر عمليات اغتصاب النساء والأطفال من العراقيين في سجن ابو غريب الشهير. فقد أصبح الآن بحكم الأكيد وجود تلك الصور والأفلام التي تظهر مدى البشاعة الأمريكية في معاملة الاسرى وخاصة الاسيرات منهن.
&يعرف الأمريكي جيدا انه في مجتمعات الشرق العربي والاسلامي من العار ان تغيب المرأة عن بيتها واهلها، فكيف الحال وهي في السجن لمدة اشهر حيث أوضحت الصور انهن عرضة للارهاب والتعذيب والاغتصاب والتعرية والمهانة كما الرجال والاطفال في سجون الاحتلال الهمجي. وقد اكد بعض الذين خرجوا من سجن ابو غريب حشرهم عراة مع نساء عراقيات تمت ايضا تعريتهن من قبل السجانين.
ظهور وعرض مثل هذه الصور سوف يكون بمثابة حكم اعدام على نسوة لا ذنب لهن سوى ان الاحتلال اعتقلهن وان جنوده ومجنداته قاموا باغتصابهن ولم يكتفوا بذلك بل صوروا الجرائم ووثقوها كي يتباهوا بأفعالهن بين اصدقائهم ومعارفهم في مدن وشوارع الولايات المتحدة. نعم صوروا كي يتباهوا بما اقترفوا من جرائم، لكن جرائمهم سوف تكون وبالا عليهم وعلى الضحايا خاصة من النساء. وفي هذه الحالة تكون ادارة بوش مسئولة عن الجريمة والعقاب، لأنها جلبت العار و المصائب على النسوة المغتصبات بالذات. فالجريمة بشعة و كبيرة ليس اولها تعرضهن للاعتداءات والاغتصاب والتعرية والتنكيل والسجن ولن يكون آخرها التقاليد والعادات العشائرية والقبلية التي لا تسمح ببقائهن رهائن في السجون، حيث انهن بالاعراف المعمول بها في مجتمعات الشرق يجلبن العار للعشيرة وللقبيلة. وهنا تتحمل سلطات الاحتلال مسئوليات اخلاقية وسياسية وقانونية عن مصير النسوة الاسيرات وما ينتظرهن من مصائب حال خروجهن من السجون وفي ظل اغتصابهن وتعريتهن ونشر صورهن عراة.
قبل عدة اشهر عرض موقع الكتروني امريكي صورا لمن وصفهم بجنود امريكان يقومون باغتصاب نسوة عراقيات في مكان قيل انه في العراق المحتل. وقد قامت الجمعيات والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان والتي تعارض احتلال العراق بنشر وتوزيع تلك الصور، وبعد فترة بسيطة من انتشار الخبر والصور قامت السلطات الأمريكية بوقف الموقع المذكور، لكن الصور وزعت وبقيت محفوظة مع اسم الموقع المذكور عند جهات عدة، وقد أعيد نشر بعضها مؤخرا.
كنت في تلك الفترة ارسلت الصور لعناوين كثيرة وجاءتني ردود من عراقيين أحدهم يدعي الفهم والوعي ويدير موقع الكتروني حالم بعراقه الخاص به على طريقة رامسفيلد، نعتني ذاك الحالم في رسالته بنعوت قذرة وبذيئة تنم عن عدم تربية و سقوط و ثقافة قبلية بائدة. كما جاءني رد آخر من كاتب عراقي لم يستطع إخفاء غيظه من تلك الصور لكنه ادعى ان الصور قديمة وانها كانت وصلته على اساس انها لجنود اسرائيليين يقومون باغتصاب نسوة فلسطينيات. على كل حال بالنسبة لي كعربي العراقية أختي مثلما هي الفلسطينية والجريمة التي ترتكب بحق هذه او تلك تعنيني دائما.
&الصحيح انني كنت نفسي اشك بتلك الصور لكن ما جاء لاحقا من صور ابو غريب وغير ابو غريب أزاح تلك الشكوك من طريقي، ومهما كان الأمر فظيعا بالنسبة لي سواء الضحايا كن من نسوة العراق او فلسطين والمجرمون من امريكا العنصرية او كيان الارهاب الصهيوني فالقضية واحدة والأمة واحدة والعدو مشترك والضحية من جسد واحد وتسري في عروقها دماء واحدة حمراء حمراء بلون الغضب والثورة السارية في عروقنا ضد كل ما هو امريكي وصهيوني وعدواني واستعماري وعنصري و استعلائي. وهذا الدرس يجب ان يكون عبرة لكل عراقي لازال يردد اقوال الاحتلال ويمارس دور الببغاء في قفص الحرية الأمريكي.
الصور التي سنراها في وقت قريب أبشع وأقذر وأرهب وأخطر من تلك التي نشرت خلال الاسبوع الماضي، في الصور الجديدة ستظهر حقيقة ما يدور في ابو غريب، وكيف يقوم جنود ومجندات امريكا باغتصاب النساء والاطفال العراقيين، وكيف ينكلون بجثث الضحايا من العراقيين. كما ستظهر الصور عورة رجال ونساء واطفال العراق المحتجزين في مسلخ ابو غريب وهم محشورون في غرف صغيرة كأنها غرف يوم الحشر ما قبل القيامة.
على كل عراقي وكل عربي ان يعمل منذ هذه اللحظة على حماية عورته لأن الدور القادم عليه ولن توفره رغبة مجندة أمريكية عاهرة أو فاجرة في تحقيق احلامها وهوسها على قفاه و أعضاؤه الآدمية او فوق رأسه الملفوف بلباس نسائي امريكي نتن تفوح منه رائحة القذارة الأمريكية.
إذا كانت كل هذه الجرائم ترتكب في سجن ابو غريب في العراق فكيف هو الحال في معتقل غوانتامو المغلق حيث لا أحد يعرف ما الذي يدور هناك، نعتقد ان ما حصل و ما يحصل في معتقل غوانتامو لا بد ان يكون اكثر بشاعة و همجية من الذي رأيناه وشاهدناه وسمعناه عن سجن ابو غريب.
&يعرف الأمريكي جيدا انه في مجتمعات الشرق العربي والاسلامي من العار ان تغيب المرأة عن بيتها واهلها، فكيف الحال وهي في السجن لمدة اشهر حيث أوضحت الصور انهن عرضة للارهاب والتعذيب والاغتصاب والتعرية والمهانة كما الرجال والاطفال في سجون الاحتلال الهمجي. وقد اكد بعض الذين خرجوا من سجن ابو غريب حشرهم عراة مع نساء عراقيات تمت ايضا تعريتهن من قبل السجانين.
ظهور وعرض مثل هذه الصور سوف يكون بمثابة حكم اعدام على نسوة لا ذنب لهن سوى ان الاحتلال اعتقلهن وان جنوده ومجنداته قاموا باغتصابهن ولم يكتفوا بذلك بل صوروا الجرائم ووثقوها كي يتباهوا بأفعالهن بين اصدقائهم ومعارفهم في مدن وشوارع الولايات المتحدة. نعم صوروا كي يتباهوا بما اقترفوا من جرائم، لكن جرائمهم سوف تكون وبالا عليهم وعلى الضحايا خاصة من النساء. وفي هذه الحالة تكون ادارة بوش مسئولة عن الجريمة والعقاب، لأنها جلبت العار و المصائب على النسوة المغتصبات بالذات. فالجريمة بشعة و كبيرة ليس اولها تعرضهن للاعتداءات والاغتصاب والتعرية والتنكيل والسجن ولن يكون آخرها التقاليد والعادات العشائرية والقبلية التي لا تسمح ببقائهن رهائن في السجون، حيث انهن بالاعراف المعمول بها في مجتمعات الشرق يجلبن العار للعشيرة وللقبيلة. وهنا تتحمل سلطات الاحتلال مسئوليات اخلاقية وسياسية وقانونية عن مصير النسوة الاسيرات وما ينتظرهن من مصائب حال خروجهن من السجون وفي ظل اغتصابهن وتعريتهن ونشر صورهن عراة.
قبل عدة اشهر عرض موقع الكتروني امريكي صورا لمن وصفهم بجنود امريكان يقومون باغتصاب نسوة عراقيات في مكان قيل انه في العراق المحتل. وقد قامت الجمعيات والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان والتي تعارض احتلال العراق بنشر وتوزيع تلك الصور، وبعد فترة بسيطة من انتشار الخبر والصور قامت السلطات الأمريكية بوقف الموقع المذكور، لكن الصور وزعت وبقيت محفوظة مع اسم الموقع المذكور عند جهات عدة، وقد أعيد نشر بعضها مؤخرا.
كنت في تلك الفترة ارسلت الصور لعناوين كثيرة وجاءتني ردود من عراقيين أحدهم يدعي الفهم والوعي ويدير موقع الكتروني حالم بعراقه الخاص به على طريقة رامسفيلد، نعتني ذاك الحالم في رسالته بنعوت قذرة وبذيئة تنم عن عدم تربية و سقوط و ثقافة قبلية بائدة. كما جاءني رد آخر من كاتب عراقي لم يستطع إخفاء غيظه من تلك الصور لكنه ادعى ان الصور قديمة وانها كانت وصلته على اساس انها لجنود اسرائيليين يقومون باغتصاب نسوة فلسطينيات. على كل حال بالنسبة لي كعربي العراقية أختي مثلما هي الفلسطينية والجريمة التي ترتكب بحق هذه او تلك تعنيني دائما.
&الصحيح انني كنت نفسي اشك بتلك الصور لكن ما جاء لاحقا من صور ابو غريب وغير ابو غريب أزاح تلك الشكوك من طريقي، ومهما كان الأمر فظيعا بالنسبة لي سواء الضحايا كن من نسوة العراق او فلسطين والمجرمون من امريكا العنصرية او كيان الارهاب الصهيوني فالقضية واحدة والأمة واحدة والعدو مشترك والضحية من جسد واحد وتسري في عروقها دماء واحدة حمراء حمراء بلون الغضب والثورة السارية في عروقنا ضد كل ما هو امريكي وصهيوني وعدواني واستعماري وعنصري و استعلائي. وهذا الدرس يجب ان يكون عبرة لكل عراقي لازال يردد اقوال الاحتلال ويمارس دور الببغاء في قفص الحرية الأمريكي.
الصور التي سنراها في وقت قريب أبشع وأقذر وأرهب وأخطر من تلك التي نشرت خلال الاسبوع الماضي، في الصور الجديدة ستظهر حقيقة ما يدور في ابو غريب، وكيف يقوم جنود ومجندات امريكا باغتصاب النساء والاطفال العراقيين، وكيف ينكلون بجثث الضحايا من العراقيين. كما ستظهر الصور عورة رجال ونساء واطفال العراق المحتجزين في مسلخ ابو غريب وهم محشورون في غرف صغيرة كأنها غرف يوم الحشر ما قبل القيامة.
على كل عراقي وكل عربي ان يعمل منذ هذه اللحظة على حماية عورته لأن الدور القادم عليه ولن توفره رغبة مجندة أمريكية عاهرة أو فاجرة في تحقيق احلامها وهوسها على قفاه و أعضاؤه الآدمية او فوق رأسه الملفوف بلباس نسائي امريكي نتن تفوح منه رائحة القذارة الأمريكية.
إذا كانت كل هذه الجرائم ترتكب في سجن ابو غريب في العراق فكيف هو الحال في معتقل غوانتامو المغلق حيث لا أحد يعرف ما الذي يدور هناك، نعتقد ان ما حصل و ما يحصل في معتقل غوانتامو لا بد ان يكون اكثر بشاعة و همجية من الذي رأيناه وشاهدناه وسمعناه عن سجن ابو غريب.














التعليقات