"إيلاف"&من لندن: تزايدت الضغوط اليوم على المرجعية الدينية في مدينة النجف العراقية لاتخاذ موقف واضح من انتقال القتال الى داخل ضريح الامام علي بن ابي طالب الذي اصابت قذائف اليوم احدى ابوابه باضرار فيما اغتيلت شخصية سياسية تركمانية في كركوك ليلة امس .
وفي اعقاب سقوط القذائف في الضريح وتفجر القتال من جديد اليوم بين جيش المهدي التابع لرجل الدين مقتدى الصدر والقوات الاميريكة في النجف خرجت تظاهرات غاضبة في المدينة تطالب المرجعية الدينية باتخاذ موقف واضح مما يجري هناك والاختراق الواضح لكل الخطوط التي كانت قالت في وقت سابق انها حمراء لايسمح بتجاوزها .
وتتجه الانظار حاليا الى المرجع الاعلى اية الله السيد علي السيستاني المطالب بقوة&لاصدار فتوى واضحة لارغام قوات الجانبين على الخروج من المدن المقدسة او التهديد باتخاذ موقف ضد اي طرف يرفض هذه الدعوة . فعلى امتداد الاسابيع الاربعة الماضية التي شهدت تفجر القتال ظل السيستاني صامتا فيما صدر عن محسوبين عليه وعن علماء في الحوزة دعوات لتجنيب هذه المدن القتال والدمار الامر الذي ادى الى ارتباك الاوضاع بعد ان شكك مساعدو الصدر في امكانية ان تكون هذه المواقف معبرة عن السيستاني نفسه الذي يتحمل الان مسؤولية اصدار فتوى مكتوبه باسمه وممهورة بختمه لتكون بينة واضحة على موقف لايمكن التشكيك فيه .
واثارت مصادر شيعية نافذة مخاوف شديدة من تدويل ازمة الاماكن المقدسة بعد ان دخل على الخط علماء الدين في ايران وحكومتها وحزب الله اللبناني ورئيسه الذي اخذ يطلق تهديدات من لبنان بالزحف الى كربلاء والنجف لقتال الاميركيين، وهي مواقف دفعت بمرجعية كربلاء وفي المقدمة منها اية الله محمد تقي المدرسي الى التحذير من المزايدات الخارجية لكسب مواقف سياسية على حساب المدن المقدسة وسكانها .
وعلى الرغم من الاتهامات المتبادلة بين القوات الاميركية وجيش المهدي بالمسؤولية عن اطلاق القذائف الى داخل الصحن الحيدري الا ان اقتراب الاشتباكات من الضريح بهذا الشكل يسجل حالة تطور خطيرة حيث قتل&حتى الان عشرة اشخاص في القتال الدائر في المدينة فيما اصيب سبعة من زوار مرقد الامام علي بجروح نتيجة سقوط القذائف .
وتتركز المعارك في المدينة حاليا في منطقة مقابر السلام وهي الاكبر للشيعة في العالم كما تنتقل بين الحين والاخر الى وسطها فيما تشهد الكوفة القريبة منها حالة توتر حيث تحلق طائرات الهيلكوبتر الاميركية في سمائها بينما لزم المواطنون مساكنهم في المدينتين اللتين تعطلت فيهما الادارات العامة واغلقت محالها التجارية على العكس من مدينة كربلاء التي تشهدوءا منذ امس الاول عقب انسحاب قوات الطرفين المتحاربين الى خارجها .
وفي اعقاب سقوط القذائف في الضريح وتفجر القتال من جديد اليوم بين جيش المهدي التابع لرجل الدين مقتدى الصدر والقوات الاميريكة في النجف خرجت تظاهرات غاضبة في المدينة تطالب المرجعية الدينية باتخاذ موقف واضح مما يجري هناك والاختراق الواضح لكل الخطوط التي كانت قالت في وقت سابق انها حمراء لايسمح بتجاوزها .
وتتجه الانظار حاليا الى المرجع الاعلى اية الله السيد علي السيستاني المطالب بقوة&لاصدار فتوى واضحة لارغام قوات الجانبين على الخروج من المدن المقدسة او التهديد باتخاذ موقف ضد اي طرف يرفض هذه الدعوة . فعلى امتداد الاسابيع الاربعة الماضية التي شهدت تفجر القتال ظل السيستاني صامتا فيما صدر عن محسوبين عليه وعن علماء في الحوزة دعوات لتجنيب هذه المدن القتال والدمار الامر الذي ادى الى ارتباك الاوضاع بعد ان شكك مساعدو الصدر في امكانية ان تكون هذه المواقف معبرة عن السيستاني نفسه الذي يتحمل الان مسؤولية اصدار فتوى مكتوبه باسمه وممهورة بختمه لتكون بينة واضحة على موقف لايمكن التشكيك فيه .
واثارت مصادر شيعية نافذة مخاوف شديدة من تدويل ازمة الاماكن المقدسة بعد ان دخل على الخط علماء الدين في ايران وحكومتها وحزب الله اللبناني ورئيسه الذي اخذ يطلق تهديدات من لبنان بالزحف الى كربلاء والنجف لقتال الاميركيين، وهي مواقف دفعت بمرجعية كربلاء وفي المقدمة منها اية الله محمد تقي المدرسي الى التحذير من المزايدات الخارجية لكسب مواقف سياسية على حساب المدن المقدسة وسكانها .
وعلى الرغم من الاتهامات المتبادلة بين القوات الاميركية وجيش المهدي بالمسؤولية عن اطلاق القذائف الى داخل الصحن الحيدري الا ان اقتراب الاشتباكات من الضريح بهذا الشكل يسجل حالة تطور خطيرة حيث قتل&حتى الان عشرة اشخاص في القتال الدائر في المدينة فيما اصيب سبعة من زوار مرقد الامام علي بجروح نتيجة سقوط القذائف .
وتتركز المعارك في المدينة حاليا في منطقة مقابر السلام وهي الاكبر للشيعة في العالم كما تنتقل بين الحين والاخر الى وسطها فيما تشهد الكوفة القريبة منها حالة توتر حيث تحلق طائرات الهيلكوبتر الاميركية في سمائها بينما لزم المواطنون مساكنهم في المدينتين اللتين تعطلت فيهما الادارات العامة واغلقت محالها التجارية على العكس من مدينة كربلاء التي تشهدوءا منذ امس الاول عقب انسحاب قوات الطرفين المتحاربين الى خارجها .
وعلى صعيد اخر اغتال مجهولون القيادي التركماني احمد نجم الدين في مدينة كركوك (225 كيلومترا شمال بغداد) الليلة الماضية .
وابلغ مصدر في الجبهة التركمانية العراقية " ايلاف " اليوم ان القيادي في الاتحاد التركماني هوجم من قبل مجهولين لدى خروجه من مكتبه وأطلقوا النار من رشاشات كلاشنكوف من سيارة مسرعة باتجاهه عند مدخل مقر حزبه لكنه لم يستطع توجيه الاتهام الى جهة معينة قائلا ان تحقيقا يجري لمعرفة الفاعلين .
وابلغ مصدر في الجبهة التركمانية العراقية " ايلاف " اليوم ان القيادي في الاتحاد التركماني هوجم من قبل مجهولين لدى خروجه من مكتبه وأطلقوا النار من رشاشات كلاشنكوف من سيارة مسرعة باتجاهه عند مدخل مقر حزبه لكنه لم يستطع توجيه الاتهام الى جهة معينة قائلا ان تحقيقا يجري لمعرفة الفاعلين .
*قتيل وثلاثة جرحى في محاولة اغتيال رئيس شرطة الخالص:
انفجار سيارة مفخخة امام فندق
الكرمة في بغداد وتجدد الاشتباكات في&الكوفة
*قذيفة هاون داخل ضريح الامام علي في النجف توقع 10 جرحى
*خمسة اعضاء جدد في لجنة المانحين لاعادة اعمار العراق
وزير التخطيط العراقي يدعو الى تسريع المساعدات
*لندن لم تتخذ قرارا بعد بتعزيز قواتها في العراق
انفجار سيارة مفخخة امام فندق
الكرمة في بغداد وتجدد الاشتباكات في&الكوفة
*قذيفة هاون داخل ضريح الامام علي في النجف توقع 10 جرحى
*خمسة اعضاء جدد في لجنة المانحين لاعادة اعمار العراق
وزير التخطيط العراقي يدعو الى تسريع المساعدات
*لندن لم تتخذ قرارا بعد بتعزيز قواتها في العراق















التعليقات