ظهر على شاشة التلفزيون السوري منتظر الزيدي بمناسبة زيارته سوريا، وكعادته راح يردد بشكل ببغائي الشعارات الغوغائية المقرفة التي يتناقض معها سلوكه تماما وهو يقوم بزيارة سوريا المصدرة التي يحتمي بهاالارهابيون من قتلةشعبه!

ولاندري أين هي عنتريات الزيدي ووطنيته من بحار الدماء التي سالت بسبب الدعم السوري المكشوف لبقايا البعث والقاعدة والتحالف مع إيران بهدف تدمير العراق وذبح شعبه، فكيف تستقيم إدعاءات الزيدي بدفاعه عن وطنه بزيارة داعمي أعداء العراق وقتلته؟

واضح من زيارة الزيدي الى سوريا انه يحاول تجيير فعلته الهمجية لصالح بقايا البعث والتحالف السوري الإيراني، وهنا يصبح من حق المراقب ان يربط دوافع قيامه بتلك الفعلة البشعة وبين هذا المحور الإجرامي وترجيح فرضية وقوف أجهزة مخابرات دولية محترفة خلف الأعداد والتخطيط وأختيار الزيدي للأعتداء على الرئيس بوش.

المثير للسخرية هو عندما يقدم الزيدي كما لو أنه أنقذ الشعب العراقي من قمع ودموية نظام صدام وجلب الحرية والكرامة له، وانه باني العراق الحديث وزعيم الأمة الأوحد الى أخر مهزلة الألقاب التي يطلقها عليه زبانية الشعارات واجهزة الأعلام التي تقودها من وراء الكواليس أجهزة المخابرات، فهذا المراهق الأحمق أصبح ألعوبة مقززة بيد هذا الرهط من الأبواق الغوغائية.

والسؤال الآن هو: بما ان الزيدي عنتر زمانه في الشجاعة، فهل يجرؤ على نقد التدخل السوري الإيراني في شؤون العراق وتصدير الإرهاب وقتل أبناء شعبه.. أم ان زيارته الى سوريا كشفت ميوله السياسية والجهات التي تقف خلفه، وفضحت متاجرته المثيرة للأشمئزاز بالشعارات الوطنية؟