قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يبلغ العدد اليومي لركاب مترو دبي حاليًا أكثر من 140 ألف راكب، أي ما يربو على 4 ملايين و20 ألف راكب في الشهر.


دبي: دأبت مؤسسة القطارات في هيئة الطرق والمواصلات منذ وضع الحجر الأساس لمشروع مترو دبي وحتى انطلاقه في التاسع من سبتمبر/أيلول 2009 على توفير كل التسهيلات والإمكانيات لتقديم خدمات راقية لركاب المترو، سواء في المحطات أو على متن القاطرات، لجعل هذه الوسيلة الخيار الأول لجميع مستخدمي وسائل النقل الجماعي في إمارة دبي، وواسطة النقل الأكثر أمانًا وراحة ومتعة في الحياة اليومية للركاب.

وقال رمضان عبدالله مدير إدارة تشغيل القطارات في مؤسسة القطارات في الهيئة إن العدد اليومي لركاب المترو في الوقت الحالي يبلغ أكثر من 140 ألف راكب، أي ما يربو على 4 ملايين و20 ألف راكب في الشهر، وهذا العدد من الركاب يُعتَبرُ رقمًا مهمًا إذا ما أخذنا في الاعتبار الفترة التي مضت على انطلاق المترو، والتي لم تصل بعد إلى سنة وثلاثة أشهر. وهذا أكبر دليل على quot;تهافتquot; الجمهور من مختلف شرائح المجتمع، سواء أكانوا سكانًا أم زائرين على استخدام وسيلة النقل الجماعية هذه.

وأضاف رمضان أن النجاح اللافت الذي حققه مشروع مترو دبي حتى الآن يأتي بفضل إستراتيجيات رصينة وخطط طموحة وضعتها هيئة الطرق والمواصلات.

وأشار إلى أن المترو في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، وهو التاريخ الذي أعلنت عنه الهيئة ليكون يومًا للمواصلات العامة يتيح للجمهور استخدام المترو والحافلات العامة والباص المائي مجانًا ولمدة أربع وعشرين ساعة نقل حوالي 206 آلاف راكب مقارنة بـ 140 ألف راكب في الأيام الاعتيادية أي بزيادة بلغت 47 %.

وقال إنه quot;وبالرغم من أن الهيئة اشترطت أن يكون هذا اليوم المجاني لاستخدام وسائل المواصلات العامة لِحَمَلَة بطاقات نول، وذلك لأغراض تنظيمية وإحصائية، إلا أن الزيادة تحققت من خلال توجّه الكثيرين لاقتناء بطاقات نول لتجربة وسائل المواصلات العامة ومنها المترو، وهذا دليل آخر على تنامي ثقافة استخدام وسائل المواصلات العامة لدى سكان الإمارة.

وتابع رمضان بالقول إن التوقعات تشير إلى أن عدد ركاب المترو سيفوق الـ 170 ألف راكب يوميًا مع نهاية العام 2010.مؤكدًا في الوقت نفسه أن الهيئة تعمل جنبًا إلى جنب مع الشركة المسؤولة عن تشغيل المترو للتعامل بكفاءة عالية مع أي زيادة في عدد مستخدميه، وذلك في ما يتعلق بجوانب السلامة التي تحتل سُلّم أولويات الهيئة وتوفر عنصري الراحة والمتعة وزمن التقاطر المنخفض والجو الصحي المريح والتسهيلات المتوافرة للركاب من ذوي الإعاقة وخدمة الإنترنت اللاسلكي على متن عربات المترو والعلامات الإرشادية.

إضافة إلى الخدمات الراقية المتوافرة في المحطات المتميّزة بكبر مساحاتها وتصميماتها الرائعة الجامعة بين الحداثة والتراث التي تبعث على الراحة والأمان، فضلاً عن كون مترو دبي بمحطاته وكل مرافقه يشكّل نقطة جذب للسائحين والزوار من مختلف أنحاء العالم وإضافة مهمة لقطاع الخدمات الذي يلعب دورًا أساسيًا في تعزيز المكانة السياحية لإمارة دبي.