قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

توقعت أميركان إكسبريس الشرق الأوسط تحقيق نمو مميز لأعمالها الخاصة بالأفراد والمؤسسات خلال العام الجديد إثر النجاح الكبير الذي حققته الشركة في العام المنصرم.


دبي: كشفت quot;أميركان إكسبريس الشرق الأوسطquot; عن رؤيتها للعام 2011. وتوقعت الشركة، التي تعمل في الشرق الأوسط منذ العام 1979 وتغطي 18 سوقاً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تحقيق نمو مميز لأعمالها الخاصة بالأفراد والمؤسسات خلال العام الجديد إثر النجاح الكبير الذي حققته الشركة في العام المنصرم.

تأتي توقعات الشركة بعد النتائج الإيجابية القوية التي سجلتها في عام 2010، والتي تميزت بالأداء المستقر والربحية العالية؛ الأمر الذي يمكن لمسه بوضوح في نمو حسابات البطاقات بنسبة 16% عن العام السابق؛ حيث تعتبر هذه النسبة من أهم مؤشرات الأداء في قطاع خدمات الدفع.

ويعتبر أعضاء بطاقات quot;أميركان إكسبريسquot; الأكثر إنفاقاً من بين عملاء شبكات الدفع الأخرى، وهذا ما حصل خلال العام 2010، حيث ازداد الإنفاق بنسبة 13% بالنسبة إلى الأفراد، و30 % بالنسبة إلى المؤسسات مقارنة بالعام الذي سبقه.

بهذه المناسبة، قال ويليام كيليهور، الرئيس التنفيذي لشركة quot;أميركان إكسبريس الشرق الأوسطquot; quot;أنا مسرور لأننا في quot;أميركان إكسبريس الشرق الأوسط وشمال أفريقياquot; استطعنا تحقيق نتائج بهذا القدر من الإيجابية خلال عام 2010 الذي تميز بمناخه الاقتصادي الصعب. ولا شك أن زيادة إنفاق عملائنا رغم الظروف السوقية الصعبة هو خير دليل على القيمة العالية التي نستطيع تزويد شركائنا بها.

ويعود الفضل في هذه الزيادة جزئياً إلى برامج المكافآت المتميزة التي تمنح أعضاء بطاقاتنا الكثير من المرونة إضافة إلى مجموعة واسعة من المزايا الإضافية على مشترياتهمquot;.

على صعيد عام 2011، تتوقع quot;أميركان إكسبريس الشرق الأوسطquot; أن يصبح الإقراض المسؤول توجهاً رئيساً في قطاع خدمات الدفع بما أن الحذر لا يزال السمة الرئيسة التي تطغى على توجهات المؤسسات المالية والأفراد. وترى الشركة أيضاً أن النشاط سيعود إلى قطاع سياحة الأعمال نظراً إلى تماثل الكثير من الشركات إلى التعافي من آثار الانكماش الاقتصادي العالمي؛ كما تعتقد أن أعمال العملاء المتميزين ستحافظ على زخمها القوي مع التوقعات بنمو الإنفاق بشكل كبير خلال العام.

وأضاف كيليهور quot;سيشهد عام 2011 بداية عودة قطاع الخدمات المالية الإقليمي إلى سابق عهده، حيث نتوقع أن تشهد أعمالنا على صعيد الأفراد والمؤسسات نمواً واضحاً. كما إنه نتيجة للتغير الملحوظ الذي طرأ على متطلبات العملاء، فإن شعار المرحلة المقبلة في العام 2011 سيكون التركيز على تقديم الخدمات المالية بأسلوب يتسم بالأمان والثقة والمسؤولية.

وأكد الاعتزام على quot;التركيز على العملاء ذوي المسؤولية المالية العالية، والالتزام بسياسات إدارة المخاطر الصارمة التي نتبعها، وهو ما ينسجم مع طبيعة بطاقاتنا التي تركز بالدرجة الأولى على نوعية العملاءquot;.