نجح بنك أبوظبي الوطني ومصرف أبوظبي الإسلامي اليوم في تنفيذ أول منتج لإتفاقية إعادة شراء إسلامي في الخليج.


أبوظبي: نجح بنك أبوظبي الوطني ومصرف أبوظبي الإسلامي اليوم في تنفيذ أول منتج لإتفاقية إعادة شراء إسلامي في دول مجلس التعاون الخليجي، وهي العملية المصرفية الإسلامية الموازية لاتفاقيات إعادة الشراء quot;الريبوquot; في القطاع المصرفي التقليدي، والتي تستند على نظام المرابحة المضمونة. ويعد هذا المنتج وسيلة جديدة لإدارة السيولة في القطاع المصرفي المتوافق مع الشريعة الإسلامية.

وأنجز بنك أبوظبي الوطني ومصرف أبوظبي الإسلامي العملية، التي تبلغ فترة استحقاقها أسبوعاً واحداً، لصفقة تبلغ قيمتها 20 مليون دولار على صكوك ماليزية وأخرى خاصة بمؤسسة تابعة لحكومة أبوظبي.

وبادر بنك أبوظبي الوطني ومصرف أبوظبي الإسلامي بتنفيذ هذه العملية الأولى من نوعها لجعل اتفاقيات المرابحة المضمونة من التعاملات الممارسة في القطاع المصرفي، وهو الأمر الذي يُمكن المصارف الإسلامية من الاستفادة من الصكوك التي تستثمر فيها.
وتوفر اتفاقيات المرابحة المضمونة بديلا متوافقا مع أحكام الشريعة الإسلامية لاتفاقيات إعادة الشراء (الريبو) والتي تُمارسها البنوك والمؤسسات المالية التقليدية كأداة دين منخفضة المخاطر.

وقال محمود العرادي المدير العام لقطاع الأسواق المالية ببنك أبوظبي الوطني: quot; يعد تنفيذ اتفاقية المرابحة المضمونة نقطة تحول مهمة لقطاع المصارف الإسلامية حيث ستوفر للمؤسسات المالية والمصارف المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية أداة فعالة من حيث الكلفة والكفاءة لإدارة السيولة القصيرة والمتوسطة المدى. بالاضافة إلى ذلك، ستمهد هذه الاتفاقيات الطريق لكثير من تعاملات المرابحة المضمونة مستقبلاً في سوق الصكوك الإسلاميةquot;.

وقال بشار الجلاد رئيس قطاع الخزينة في مصرف أبوظبي الإسلامي: quot; تعتبر هذه الصفقة دليلاً آخر على مدى التزام المصرف بإيجاد حلول إسلامية مبتكرة ومجدية لطرحها في الأسواق المالية. ولا شك أن هذا المنتج سيعود بفائدة كبيرة على القطاع المصرفي الإسلامي لقدرته الى الوصول إلى شريحة أكبر من المستفيدين، كما سيسهم في زيادة عدد المشاركين والمستفيدين في سوق الصكوك الإسلاميةquot;.

من جانبه، قال مارك بريتشارد رئيس إدارة المنتجات الإسلامية وتغطية المؤسسات بقطاع الأسواق المالية في بنك أبوظبي الوطني:quot; في الوقت الذي يتوقع فيه أن يبلغ حجم إصدارات الصكوك في العالم خلال العام الجاري ما بين 25 إلى 30 مليار دولار أمريكي، فإن اتفاقيات المرابحة المضمونة توفر للمشاركين في الأسواق المالية الإسلامية فرص واسعة للاستفادة القصوى من الصكوك دون اللجوء لبيعها، وهو الأمر الذي لم يكن ممكناً من قبلquot;.

وأضاف بريتشارد أن بنك أبوظبي الوطني ومصرف أبوظبي الإسلامي عملا سويةً لتنفيذ العملية، معرباً عن تقديره وامتنانه لجهود الإدارة القانونية في البنك والمصرف والهيئة الشرعية في مصرف أبوظبي الإسلامي لإنجاح أول اتفاقية مرابحة مضمونةquot;.