قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أصدرت الفنانة المغربيَّة، خيرة أفراز، ألبومها الجديد الذي يحمل عنوان quot;يا المحبين في اللهquot;.


الرباط: أنهت الفنانة، خيرة أفزاز، تسجيل ألبوم جديد بعنوان quot;يا المحبين في اللهquot; ويتضمن الألبوم 12 أغنية تتغنى بالعشق الإلهي ومحبة الرسول من ضمنها أغنية quot;أنا سيدي عند الطبيبquot; وهي قصيدة للولي الصالح سيدي محمد بريسون، وأغنية quot;الطلبة يا ساداتيquot;، وأغنية quot;يا الله نقيموا زيارة مع رجال اللهquot;، التي سبق لها أن قدمتها برفقة فرقتها للحضرة الشفشاونية في المهرجان الوطني لفن عيساوة بمدينة مكناس خلال هذه السنة ونالت استحسان الجمهور الحاضر.

وتعتمد خيرة برفقة فرقتها النسوية للحضرة الشفشاونية على أداء أغاني مقتبسة من التراث الفني وخصوصًا من قصائد متداولة داخل مدينة شفشاون ويتم تناقلها شفهيًا ومواضيعها تكون في مدح الرسول، او في الأذكار والسماع الصوفي ومن أشعار البردة والهمزية الإمام البصيري، وديوان مولاي على شقور القطب الصوفي دفين مدينة شفشاون، ومن ديوان القطب سيدي محمد الحراق، كما تتداول في فن الحصرة مستعملات من ديوان الششتوري وابن الفرض، كما توجد قصائد بالعامية المغربية، أما الإيقاعات المستعملة في هذا النوع فنجد الالات الموسيقية التراثية وهو ما يضفي على الإنشاد فسحة روحية تشد إليها المستمعين.

أما في ما يخص الأداء فالمجموعة التي تؤدي الوصلة تكون منقسمة إلى الواقفات والجالسات، أما الواقفات فيؤدين ويقمن برقصات على شكل إهتزازات بأكتافهن مصحوبات بترديد ذكر الله وتسمى هده الحالة بكسر الحضرة، بينما الجالسات فينشدون الأشعار بألحان متنوعة مما يضفي في كليته أداءً متناسقًا ومنسجمًا وجميلاً.

يذكر أن الفنانة المغربية خيرة المعروفة في الأوساط الفنية في شمال المغرب، نشأت في أسرة فنية حيث كان والدها المرحوم الحاج المفضل أفزاز مقدم للزاوية القادرية بشفشاون لمدة تزيد عن 30 سنة وكان من الذاكرين المسمعين بالزاوية القادرية، إضافة إلى زاوية سيدي المفضل أزيات وهو ما جعل الفنانة خيرة أفزاز تندمج في عالم فن المديح والسماع الصوفي والموسيقى الأندلسية، ثم ولجت بعدها إلى المعهد الموسيقي بشفشاون حيث تلقت تكوينها في مجال الموسيقى الكلاسيكية والموسيقى الأندلسية ومن هنا جاءت فكرة تبني الموروث الثقافي والفني لفن الحضرة الشفشاونية وإخراج هذا الفن العريق من داخل البيوت والزوايا الصوفية الى الجمهور المغربي.