![]() |
الضاحية الجنوبية: أكد نائب الأمين العام لـquot;حزب اللهquot; الشيخ نعيم قاسم أن quot;المقاومة لم تعد حدثاً عابراً، بل هي عمل نهضوي في مواجهة الانهزامquot;، منتقدًا الكلام الذي اعتبر أن سلاح المقاومة يخيف إسرائيل ويجعلها متوترة، قائلاً: quot;أنحن دخلنا إلى فلسطين أم أن الإسرائيليين دخلوا بلدنا ووصلوا إلى العاصمة بيروت؟ هم من يعتدي علينا، أفلا ندافع عن أنفسنا؟quot;.
قاسم، وخلال إحياء مراسم ليالي عاشوراء في مجمع quot;سيد الشهداءquot; في الضاحية الجنوبية، شدد على أن quot;المقاومة حقّquot;، متسائلاً: quot;كيف يمنعوننا منها؟ ألا يحق للبنان أن يكون قوياً؟ لو لم يكن لبنان قوياً بالمقاومة والشعب والجيش لما استطاع أن يكون رقماً قوياً ومحترماً، ولداسته إسرائيل في كل يوم، ولحوّلته إلى مستعمرة لها ولأخذته بالسياسة إلى حيث تريدquot;، مضيفاً: quot;لذلك من حقنا أن نكون أقوياء، من حقنا أن يكون لدينا سلاح، ومن حقنا أن نأخذ ما يسبّب قوتنا لنواجه إسرائيلquot;.
وقال قاسم: quot;إذا كانت الإرادة الدولية مع الباطل، وإذا كانت الإرادة الدولية مع الانحراف والفساد، وإذا كانت الإرادة الدولية غير عادلة، وإذا كانت القرارات الدولية متجنّية ظالمة تحاول أن تأخذ حقوقنا وأرضنا وكرامتنا ومستقبل أجيالنا، فهذه القرارات وهذه الإرادة لا قيمة لها عندنا، وسنقولها بالفم الملآن، وإن كان البعض يحذّر من الحديث عن القرارات الدولية، فنسأله ماذا تعني القرارات الدولية؟ فلتكن عادلة كي نكون معها، أمّا عندما لا تكون عادلة لن نكون معها ولن نسمع لها، بل سنسمع لعقولنا وضمائرنا وحقّنا، وبالتالي هذه الإرادة الدولية لا تعمل للحق وإنّما تعمل لمصالحهاquot;.
وعن الملف النووي الإيراني، قال قاسم: quot;اليوم، لا يوجد بلد في العالم إلا ويعاني من أميركا وغطرسة أميركا ومعها الدول الأوروبية أيضاً، فلماذا يهجمون على النووي الإيراني وهم يعلمون أنه لا توجد قنبلة نووية في إيران؟ الموضوع بعيد عن ذلك بالنسبة للغرب، بل هم لا يريدون لإيران أن تكون قويةquot;، مضيفاً: quot;فلتدخل وكالة الطاقة الدولية إلى إيران وإلى كل منشآتها النووية، ولتُثبت أن هناك سلاحاً نووياًquot;. وإذ جدد القول إن quot;المشكلة مع إيران لا نووية ولا بسبب الأسلحة ولا أي شيء آخرquot;، أضاف قاسم: quot;هم يهاجمونها لأنها أرادت أن تصنع وجودها بقوة شعبهاquot;، وختم: quot;ثقوا أننا فائزون إنشاءالله مهما كانت الصعوبات وهم خاسرونquot;.






التعليقات