أحمد قنديل من دبي: افتتح في إمارة دبي متحفا للقهوة في منطقة الفهيد التاريخية، ويساهم هذا المتحف على تحقيق مجموعة من الأهداف، منها جوانب ثقافية وتراثية وأخرى تتعلق بكونها اقتصادية، مما يسهم في تعزيز مكانة دبي التي تسعى دوما لنيل المراكز الأولى. ويعد هذا المتحف من أهم وأبرز المتاحف على الساحة العالمية، خصوصا حينما يتعلق الامر بالقهوة التي تعد أهم ثاني نشاط اقتصادي في العالم بعد النفط.
&
وكان المواطن الاماراتي خالد الملا يعكف منذ 4 سنوات على تحقيق حلمه في افتتاح متحف القهوة، الذي ارتبط بتقاليد وعادات الضيافة العربية الاصيلة، وقال الملا مدير متاحف القهوة في دبي إنه خلال مشاركاته في المعارض المختلفة كان يبرز أهمية القهوة وجوانبها الثقافية.

وأضاف أنه يستورد جميع أنواع القهوة من دول مختلفة من أميركا اللاتينية وأفريقيا وشرق آسيا. مبينا انه في المنطقة الرئيسية للمتحف يوجد ثلاث طرق هي تحميص وطحن وتحضير القهوة بالطريقة الاثيوبية والطريقة المصرية والطريقة المحلية، وأن المتحف يمزج بين التاريخ والطرق القديمة في تحميص القهوة وبين أحدث تقنيات القهوة.

وأشار الملا إلى أنه عندما يدخل الزائر الى المتحف يرى الزج بين القديم والحديث في طرق تحضير القهوة. وتشتمل اقسام المتحف على أكثر من 400 قطعة، منها قطعة تعود إلى أكثر من 600 عام وأخرى لمطحنة يدوية تعود إلى الحرب العالمية الأولى.

ويتكون المتحف من طابقين، حيث لا يقتصر عرض الأدوات المستخدمة في زراعة القهوة وصناعتها، بل يشتمل المتحف أيضا على فرصة تجربة أبرز طرق تحضير القهوة المحلية والمصرية والاثيوبية، وتوجد مكتبة تحوي مطبوعات قديمة ترصد تاريخ القهوة وزراعتها، هذا إضافة الى مجلس عربي وقاعة حديثة تتيح للزوار تذوق وإعداد أنواع مختلفة من القهوة بعدة طرق عالمية.
&