قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أثارت صورة تظهر فيها المستشارة الألمانية انغيلا ميركل محجبة موجة غضب في ألمانيا. وانهال سيل من الاحتجاجات على شبكة أي آر دي التلفزيونية بعد أن بثت صورة ملفقة للمستشارة على خلفية مبنى البرلمان وهو محاط بالمآذن.

إعداد عبد الاله مجيد: عرضت قناة تلفزيونية ألمانية صورة المستشارة انغيلا&ميركل محجبة خلال ندوة حول أزمة اللاجئين في برنامج إخباري. واقترن عرض الصورة بتعليق مقدم البرنامج راينر بيركر على ما سماه الخطر الذي يهدد القيم الألمانية متسائلا "كيف نرد حين تكون لدى اللاجئين مشاكل مع المساواة وحقوق المرأة وحرية الصحافة وحرية التعبير؟ ان هذه اسئلة ليس لدينا اجابات عنها واسئلة تثير الخوف".

إسلاموفوبيا

وقالت شبكة أي آر دي التلفزيونية إن الهدف من عرض الصورة كان صحافة ساخرة. ولكن كثيرا من المشاهدين اتهموا القناة بالاسلاموفوبيا وتأجيج المشاعر المعادية للمسلمين بطريقة متعمدة. وكتب مشاهد على فايسبوك "ان هذه ليست صحافة بناءة وان المزاج يتغير بمثل هذا التشهير والدعاية".

واعترفت القناة بأن عرض الصورة كان بهدف الاستقطاب ولكنها رفضت تهمة الاسلاموفوبيا قائلة "انها شكل ساخر من اشكال التمثيل ينسجم مع قيمنا الصحافية ونرفض أي تهمة بأننا نمارس دعاية معادية للاسلام".

ولكن كثيرًا من المشاهدين احتجوا على الصورة لافتين الى انها مماثلة للملصقات التي طبعتها حركة الاوروبيين الوطنيين ضد أسلمة الغرب (بيغيدا) المعادية للمسلمين والمهاجرين.

وتحاول بيغيدا استعادة ما فقدته من شعبية خلال الأسابيع الأخيرة بركوب تيار المعارضة لسياسة ميركل تجاه قضية اللاجئين. وكان نحو 9000 شخص شاركوا في تظاهرة بيغيدا في مدينة درسدن شرقي ألمانيا يوم الاثنين.

كأنه هتلر!

ونشر زعيم الحركة لوتس باخمان صورته بعد تغيير تسريحة شعره وشاربه ليبدو وكأنه هتلر وكتب تحتها عبارة "انه عاد" في اشارة الى الفوهرر النازي. واتُهم باخمان مؤخرا بنشر خطاب الكراهية إثر تعليقات وصف فيها المهاجرين بأنهم "حيوانات" و"حثالات".

وتأتي موجة الاحتجاج على القناة التلفزيونية الألمانية في وقت اشارت تقديرات الى ان ألمانيا قد تستقبل 1.5 مليون لاجئ هذا العام مع ما يشكله هذا الرقم من تحدٍ للحكومة الألمانية على المدى القريب بتوفير احتياجاتهم الأساسية وعلى المدى الأبعد بدمجهم بالمجتمع الألماني واستيعاب قيمه.