جنيف: قالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الخميس ان القتال المتصاعد في مدينة تعز اليمنية ادى الى تدهور الاوضاع فيها وتسبب في اغلاق المستشفيات ونقص شديد في الادوية والاغذية والماء والوقود.

وذكرت اللجنة الدولية ان المعارك في تعز التي لا تزال في ايدي القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، تمنع وصول الامدادات الضرورية الى المدينة.

وصرح انطوان غراند رئيس وفد الصليب الاحمر الى اليمن في بيان ان "الوضع في تعز سيء للغاية حتى بمقاييس الظروف المريعة التي تشهدها جميع مناطق اليمن".

واضاف "منذ خمسة اسابيع ونحن نطلب من الاطراف المعنية السماح بتسليم ادوية ضرورية الى مستشفى الثورة، دون فائدة"، مؤكدا ان "هذه الشحنة ضرورية للغاية لانقاذ حياة الناس".

وقتل نحو 4500 شخص منذ بدأ التحالف بقيادة السعودية حملة جوية ضد الحوثيين في اذار/مارس الماضي بعد سيطرتهم على صنعاء.

واشار الصليب الاحمر الى ان اكثر من ستة اشهر من تصاعد القتال البري والغارات الجوية والقصف تسببت من معاناة سكان تعز نتيجة النقص الحاد في الماء والغذاء والكهرباء والغاز والوقود.

وقال غراند "نحن قلقون للغاية ليس فقط بشان القيود المفروضة على حركة دخول السلع الاساسية الى اليمن، بل كذلك بشان توزيعها داخل ذلك البلد".

واضاف "اليوم تمكنا من توزيع الاغذية والمساعدات الاساسية لعدد من النازحين على مشارف تعز، ولكن لا يزال من الصعب جدا ادخال المواد الاساسية الى المدينة، ما يتسبب في وضع انساني مقلق للغاية".

ودعا الصليب الاحمر جميع اطراف النزاع الى اتخاذ جميع الاجراءات الاحترازية "لحماية المدنيين والبنى التحتية المدنية، ورفع القيود على حركة المواد الاساسية ودخولها الى اليمن وتوزيعها" داخل البلد المضطرب.

وجاء في البيان ان على جميع الاطراف "ان توفر المساعدة الانسانية او تسمح للمنظمات الانسانية بتوزيع المساعدات الانسانية بشكل محايد على الاشخاص الاكثر تضررا من النزاع".