قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

قالت وزارة الخارجية البريطانية إن جولة البارونة آنيلاي في بغداد وإربيل وإسطنبول ولقائها بالائتلاف الوطني السوري ونشطاء المجتمع المدني في إسطنبول تركزت على أوضاع المتضررين من الصراع في العراق وسوريا.


نصر المجالي: أعلنت وزيرة شؤون حقوق الإنسان في وزارة الخارجية البريطانية والممثلة الخاصة لرئيس الوزراء حول منع العنف الجنسي في الصراع خلال الجولة عن تقديم دعم بريطاني جديد لمشاريع تساند حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، كما أعلنت نشر النسخة العربية من البروتوكول الدولي حول توثيق جرائم العنف الجنسي في الصراع والتحقيق بها.

وفي العراق، زارت الوزيرة آنيلاي مخيم هرشم للنازحين داخليًا في إربيل لتستمع مباشرة لحكايات بعض من اضطروا للنزوح بسبب عنف ووحشية داعش. وأعلنت خلال زيارتها هذه عن تقديم 750.000 جنيه إسترليني للمساعدة على تطبيق خطة العمل الوطنية العراقية حول المرأة والسلام والأمن، إلى جانب تقديم أكثر من 65.000 جنيه إسترليني لجمعية الأمل لمساندة عملها مع الشباب.

زيارة تركيا
وفي تركيا، اجتمعت الوزير آنيلاي بالائتلاف الوطني السوري ونشطاء المجتمع المدني لبحث كيفية استجابة المجتمع الدولي بشكل أفضل للمستويات المروعة من العنف الجنسي والجنساني المرتبط بالصراع، إلى جانب كيفية تمكين المرأة للمشاركة في تسوية الصراع في سوريا.

كما اجتمعت الوزيرة البريطانية بعدد من أعضاء هيئة طبية تموّلهم المملكة المتحدة معنيين بتوثيق العنف الجنسي في الصراع بهدف ردع مثل هذا العنف ومنع إفلات مرتكبيه من العقاب مستقبلًا.

خلال الجولة قالت البارونة آنيلاي: تسرني زيارتي الأولى إلى العراق وتركيا، لأطلع بنفسي على الجهود المبذولة لمساندة النساء والفتيات وحماية حقوق الإنسان. وقد أثار إعجابي عزم الشعب العراقي والسوري وصمودهم أمام الصعوبات المعيشية الشديدة.

وأضافت: مازال يتعيّن عمل المزيد للمساعدة، لكن زيارتي إلى بغداد وإربيل أكدت لي مدى إمكانات العراق في تحقيق النجاح. يبذل المجتمع الدولي جهودًا جادة لتكون متممة لجهود الحكومة العراقية. والمملكة المتحدة، من جانبها، تقف إلى جانب العراقيين إلى حين أن يصبح حلمهم بتحقيق مستقبل آمن ومزدهر واقعًا ملموسًا.

سوريا
وقالت وزيرة حقوق الإنسان البريطانية: أما في سوريا، تظل المملكة المتحدة ملتزمة بدعمها لمن رفضوا وحشية الأسد وبربرية وغوغائية (داعش). واشارت إلى أنه إضافة إلى 1.1 مليار جنيه استرليني من المساعدات الإنسانية التي خصصتها منذ بدء الأزمة، تقدم المملكة المتحدة ما يفوق 85 مليون جنيه استرليني من المساعدات غير الإنسانية لدعم الاستقرار والصمود ومكافحة التطرف والترويج لحقوق الإنسان والمساءلة.

وفي الختام، قالت آنيلاي: وقد التقيت سوريين ينفذون بعضًا من هذه المشاريع، وليس لديّ أدنى شك بشجاعتهم وتفانيهم لكي تكون سوريا أكثر استقلالا وشمولية، وهو هدف ستواصل المملكة المتحدة وشركاؤها الدوليون مساندته.

&