قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طرابلس: اعلن الرئيس الجديد لبعثة الامم المتحدة الى ليبيا مارتن كوبلر الثلاثاء، في اول تصريح له عقب تسلمه مهامه، ان اولوية عمله ستتركز على مناقشة الملف الامني مع اطراف النزاع الليبي، وانه سينطلق مما "تم انجازه" في عهد سلفه برنادينو ليون.

وقال كوبلر في تصريح نشره موقع بعثة الامم المتحدة "استلم اليوم مهامي كممثل خاص للامين العام في ليبيا وكرئيس لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وكلي أمل واصرار بأننا سنعمل مع جميع الليبيين لتحقيق السلام الذي يصبوا اليه الشعب الليبي ويستحقه حقا".
&
واضاف "انوي، على سبيل الاولوية، مناقشة المسائل ذات الصلة بالامن مع مختلف الجهات الليبية الفاعلة".
&
وفي هذا السياق، اعلن بيان ثان للبعثة تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان فريق كوبلر سيضم الجنرال باولو سيرا بصفة "مستشار &للممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة حول مسائل قطاع الامن ذات الصلة بعملية الحوار".
&
ويملك الايطالي سيرا بحسب البيان "خدمة عسكرية واسعة ومتميزة وخبرة واسعة النطاق في عمليات السلام المتعددة الجنسيات" حيث عمل قائدا لقوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" من 2012 الى 2014.
&
وتشهد ليبيا فوضى امنية ونزاعا على السلطة تسببا بانقسام البلاد قبل اكثر من عام بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان يديران العاصمة بمساندة تحالف "فجر ليبيا".
&
ويخلف كوبلر الدبلوماسي الاسباني برناردينو ليون الذي عمل منذ تسلم مهامه في اب/اغسطس 2014 على اعادة توحيد السلطة السياسية في هذا البلد الغني بالنفط.
&
وقدمت بعثة الامم المتحدة خلال فترة عمل ليون الى طرفي النزاع مسودة اتفاق سياسي شامل يهدف الى ادخال البلاد في مرحلة انتقالية لعامين تبدا بتشكيل حكومة وفاق وطني ومجلس رئاسي.
&
لكن الطرفين رفضا التوقيع على الاتفاق بفعل الخلافات داخل معسكري كل منهما، وسط اتهامات وجهت الى ليون بالانحياز وعدم النزاهة، خصوصا بعدما تفاوض ووافق على تسلم منصب المدير العام في "اكاديمية الامارات الدبلوماسية" حين كان لا يزال في منصبه على راس بعثة الامم المتحدة.
&
وتتهم السلطات الحاكمة في طرابلس الامارات بدعم الحكومة المعترف بها بالسلاح والمال.
&
لكن رغم هذه الانتقادات، شدد كوبلر في تصريحه اليوم على ان "البناء على ما تم انجازه لغاية الآن هو السبيل للمضي قدما"، مضيفا "انني عازم على الاستناد الى الزخم الحالي لاقرار الاتفاق السياسي الليبي في المستقبل القريب (...) &فليس بمقدورنا اهدار العمل المضني الذي بذل لغاية الآن".
&
وقال الدبلوماسي الالماني انه سيقوم "خلال الايام القليلة القادمة بالاستماع الى اعضاء الحوار السياسي ومجلس الرئاسة المقترح اضافة الى غيرهم من الشركاء الليبيين وذلك لمعالجة العدد الصغير المتبقي من القضايا العالقة وانجازها".
&
واكد على ان مهمته ستقوم على "عدم التحيز والحفاظ على سيادة ليبيا وسلامة اراضيها واستقلالها".
&